01:04 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف خالد الخويلدي، تفاصيل جديدة عن طبيعة العلاقة التي كانت تجمع عبد الفتاح يونس، ومصطفى عبد الجليل، قبل أحداث فبراير/شباط 2011، عندما كان الأول أمينا للأمن العام، والثاني أمينا للعدل.

    وبيّن خالد، نجل الخويلدي الحميدي الضابط الحر والقيادي السابق، خلال تعليقه على ما قاله عبد الجيل مؤخرا، تعليقا على "رسائل كلينتون"، "أن عبد الفتاح يونس حذره من التعامل مع عبد الجليل عندما كان أمينا للعدل لأنه شخص حاقد وغير سوي، ويحبذ عدم التعامل معه".

    وقال الخويلدي، الذي قضت عائلته "بالكامل" جراء غارة جوية للناتو سنة 2011 استهدفت بيت العائلة، في منطقة صرمان غربي العاصمة -قال- في إدراج نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل "فيسبوك":

    "طلب مني التعليق على سفاهه أمين اللجنه الشعبية للعدل السابق وتطاوله على الملايين من مؤيدي ثورة ورجال حرروا الوطن من المستعمر، تطاوله على  شرفاء قاوموا الناتو وهجروا من بيوتهم ونهبت ممتلكاتهم وانتهكت حرماتهم  ولازالوا يعانون بالغربة خارج  الوطن والغربة والخوف بداخله" 

    وأضاف الخويلدي: "على هامش لقاء لي بطرابلس بالمؤتمر الوزاري السابع للهجرة لدول  5+5، وكنت مدعواً بصفتي رئيس المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة، دار حوار ودي مع "العم المرحوم" عبد الفتاح يونس العبيدي، وتطرق الحديث لعدة مواضيع تخص المحتجزين من المهاجرين غير الشرعيين ومنه لدور أمانة العدل وعلاقتها بمعسكرات إيواء اللاجئين وظروف احتجازهم  وضرورة مساهمتها لتحسين ظروف احتجازهم وإعاده توطينهم ....

    فأخبرني أنه لا يحبذ ولا ينصحني بالتواصل  مع أمينها، وقتها (وزير العدل) مصطفى عبد الجليل، لأنه شخص حاقد وغير سوي"، حسب وصفه.

     وتابع: "الحوار حينها كان عابرا، إلا أنه ترسخ بعدما شاهدت وشاهد الليبيون جميعا المشهد المروع وجثته  المحترقة وأثار التنكيل به قبل قتله بأوامر من نفس الشخص ( حسب المصادر الإعلامية ) الذي وصفه رحمه الله بالحاقد وغير السوي".

    يشار إلى أن ما نشر من رسائل بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، كشفت العديد من الحقائق وخفايا ما كان يدور في كواليس المجلس الانتقالي إبان أحداث فبراير 2011، ومن بينها قضية مقتل عبد الفتاح يونس، الذي كان يقود قوات المجلس الانتقالي، ومسؤولية عبد الجليل عن العملية، وهو ما اعتمد عليه الخويلدي في شهادته وربطه بما يعرف من تفاصيل العلاقة التي ربطتهم قبل أحداث فبراير.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook