03:04 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    علقت دار الإفتاء المصرية على حالة الجدل الدائرة بخصوص الشهادة التي أدلى بها الداعية السلفي محمد حسين يعقوب في قضية خلية "داعش" (الإرهابي والمحظور في روسيا) في إمبابة.

    وبحسب لقاء على فضائية "تن" المصرية، أكد مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الديار المصرية أن فكر محمد حسين يعقوب يعتبر امتدادا لفكر الخوارج.

    وأوضح أن يعقوب ذهب إلى المحكمة وقال إنه لا يُفتي، مؤكدًا أنهم كانوا يفتون ويبدِّعون علماء الأزهر بل مؤسسة الأزهر جميعها، حسب تعبيره.

    وعن سبب انتشار يعقوب كداعية أشار مستشار مفتي الجمهورية، إلى أن هؤلاء الشيوخ دخلوا الساحة وملؤوا الفراغ، وتوغلوا بأدواتهم، مدللا على تلك الأدوات بأنهم صنعوا كيانات موازية، "فبقدر ما كانت تُصنع الأغاني في شرائط للتخفيف على المواطنين، كانوا يخرجون شرائط يتحدثون فيها عن عذاب القبر".

    وعزا عاشور انتشار هذا النوع من الدعاة إلى ما قال إنه دعم خارجي، موضحا أنهم اشتهروا من خلال أشرطة وكتب مدعومة، وهذا يدل على الدعم الكبير الذي وصلهم من جهات كثيرة.

    وعلق قائلا: هؤلاء نتاج تجربة غير مصرية، أخذوا فكرهم من مكان آخر، لكن التجربة المصرية نجحت في نهاية الأمر.

    يشار إلى أن حالة من الجدل صاحبت إدلاء الداعية السلفي محمد حسين يعقوب بشهادته أمام إحدى المحاكم المصرية، والتي تم تسجيلها وإذاعتها بعد ذلك في منصات مختلفة.

    انظر أيضا:

    هل من حق الشخص التجارة بالآثار التي وجدها في أرضه... دار الإفتاء المصرية تجيب
    لماذا حذفت دار الإفتاء المصرية فتوى "زواج المحلل"؟... فيديو
    دار الإفتاء المصرية: لا يجوز لغير الطبيب وصف الدواء للمريض
    دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل وتصدر رأيها النهائي في "زواج التجربة"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook