17:49 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    تشهد العلاقات بين السعودية وروسيا تطورات ملحوظة على مستويات عدة، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري.

    خبراء سعوديون يؤكدون أن التنسيق بين البلدين يقود نحو علاقات أقوى واتفاقيات في المجال العسكري، وكذلك على المستوى الاقتصادي.

    ويرى الخبراء أن هناك اختلافا بين وجهات النظر السعودية وإدارة بايدن، وأن المملكة عازمة بشكل جاد على تنويع مصادر الأسلحة وتوطين الصناعات العسكرية دون أي ضغط من أي طرف "في إشارة للجانب الأمريكي"، خاصة في ظل المواقف الإيجابية الروسية تجاه المملكة، حسب قولهم.

    وبحسب تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، احتلت السعودية المرتبة الأولى للدول الأعلى استيرادًا للأسلحة في العالم، حيث بلغت نسبة واردات الأسلحة للسعودية من الحصة العالمية 11% ما بين 2016 و2020.

    تقدم أمريكا 79% من واردات الأسلحة للسعودية، فيما تقد المملكة المتحدة بنسبة 9.3 %.

    وفي 24 أغسطس الجاري، أعلن نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان آل سعود، أن المملكة ملتزمة بتعزيز التعاون مع روسيا، مشيرا إلى أن ذلك سيساعد على الاستجابة المشتركة للتهديدات والتحديات.

    وأكد نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، توقيع اتفاقية بين السعودية وروسيا، تهدف لتطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين.

    ونشر الأمير خالد بن سلمان تغريدة على حسابه في "تويتر" قال فيها: "التقيت معالي وزير الدفاع في روسيا الاتحادية سيرغي شويغو. ناقشنا في مباحثاتنا سُبل تعزيز التعاون العسكري والدفاعي، وسعينا المشترك لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، وأبرز التحديات المشتركة التي تواجه البلدين.

    وأضاف ابن سلمان: "وقعت اليوم مع معالي نائب وزير الدفاع الروسي الفريق أول ألكسندر فومين اتفاقية بين المملكة وروسيا الاتحادية، تهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين الصديقين.

    ضبط إيقاع النفط

    من ناحيته قال العميد حسن الشهري الخبير العسكري السعودي، إن وجود الأمير خالد بن سلمان في موسكو كان لهدفين الأول تعزيز العلاقات السعودية الروسية في كافة المجالات السياسية، في ظل مراقبة التطورات المتسارعة في العالم، وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الجوانب الاقتصادية أيضا والتي تتنامى على كل الصعد، إضافة إلى الدور السعودي- الروسي في ضبط إيقاع أسعار النفط، ينعكس بشكل إيجابي على مسار العلاقات.

    وأوضح أن تأمين متطلبات الاستراتيجية العسكرية السعودية بات من الأولويات، حيث ترى السعودية أن أي تعاون عسكري مع أي دولة، ومنها روسيا الاتحادية يصب في مصلحة الأمن والسلم الدوليين.

    وتابع العسكري السعودي، أن روسيا دولة عظمى ولها علاقات جيدة مع إيران وأن ما يتمناه المواطن السعودي، أن يشاهد ثمار هذه العلاقات المتنامية مع موسكو على أرض الواقع، وأن تستثمر لكبح جماح طهران في برنامجها النووي والصاروخي، وأدواتها "الإرهابية " المزعزعة للاستقرار في الدول العربية، حسب تعبيره.

    وأشار إلى أن السعودية تتجه بخطوات ثابتة نحو البناء والتنمية والتعايش والسلام، ورؤية السعوديه 2030 الرافعة لذلك، وأن روسيا شريك للسعودية، وأنه في المجال الدفاعي ستكون شراكة، لما يحقق متطلبات الدفاع ضد الصواريخ البالستية الإيرانية.

    أما الهدف الآخر بحسب الشهري، يتمثل في حضور الملتقى العسكري التقني الدولي المقام في روسيا، وأن السعودية لديها كامل الحرية في تنويع مصادر التسليح النوعي، والذي يلبي كامل متطلباتها وتوطينه من أي بلد في العالم.

    وفيما يتعلق بالعلاقات القائمة بين الولايات المتحدة والسعودية، أشار إلى أن المملكة لا تقبل أي ضغوط من أي دولة، وأن التجارب أثبتت أن من حاول ممارسة مثل هذا الأمر اصطدم بالحزم السعودي، وتراجع سواءً الولايات المتحدة أو غيرها.

    صواريخ إس 400

    فيما قال سعد بن عمر رئيس مركز القرن للدراسات الاستراتيجية بالسعودية، إن العلاقات بين السعودية وروسيا توطدت دعائمها بشكل كبير منذ العام 1991.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن السعودية وقعت العديد من الاتفاقيات مع الجانب الروسي في مجالات عدة.

    وأوضح أن المملكة كانت تعول على الحصول على الصواريخ إس 400، إلا أنها كانت تناور باتفاقياتها مع الولايات المتحدة، حيث وافقت الولايات المتحدة على طلب المملكة منظومة "ثاد" الحرارية.

    وأشار إلى أن السعودية تتجه بشكل جاد لتنويع مصادر السلاح، خاصة بعد التنسيق والتعاون الذي جرى بين المملكة وروسيا بشأن ضبط أسعار النفط.

    ويرى أن الولايات المتحدة لديها تلكؤ في توريد الأسلحة للممكة، إضافة لاختلاف وجهات النظر بين السعودية والديمقراطيين في مقابل الانفتاح الروسي على السعودية.

    وشدد على المواقف الإيجابية الروسية تجاه العالم العربي بما فيه القضية الفلسطينية والموقف في سوريا.

    وفي أكتوبر 2019، أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن توقيع 20 اتفاقية مع روسيا لتطوير العديد من المجالات مع روسيا.

    وأكد، خلال حفل توقيع اتفاقيات بين السعودية وروسيا بحضور الملك سلمان والرئيس بوتين، أن البترول سيبقى في المستقبل المنظور عنصرا جوهريا في تنمية اقتصاد العالم.

    وقد تضمنت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم: إعلان نوايا مشترك بين الهيئة السعودية للفضاء في المملكة العربية السعودية ومؤسسة الفضاء الحكومية في جمهورية روسيا الإتحادية للتعاون في مجالات " الرحلات الفضائية المأهولة " و"نظام الملاحة بالأقمار الصناعية – فلوناس".

    وقد وقع الاتفاقيات الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ومن الجانب الروسي وزير التنمية الاقتصادية ماكسيم أورشكن، ووزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك.

    وجرى تبادل بروتوكول للتعاون في مجال الطاقة كما تم تبادل مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي.

    وتم تبادل مشروع مذكرة تفاهم بشأن تسهيل وتنظيم منح تأشيرات الزيارة لمواطني البلدين.

    ** تابع المزيد من أخبار روسيا اليوم على سبوتنيك

    انظر أيضا:

    بيسكوف: روسيا لم تعترف بعد بطالبان
    روسيا تطور خاصية صاروخية بمروحياتها بعد تجربة حربية في دولة عربية
    لنقل طاقة الشمس إلى سطح الكوكب... روسيا تقدم أنظمة رئيسية لمفاعل الاندماج النووي الدولي في فرنسا
    روسيا تصمم مظلات لإنزال الغواصين المقاتلين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook