14:08 GMT16 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    • نسر أسمر (أو نسر غيفرين) يحمل على أجنحته علامات التتبع الخاصة به، بينما تستعد للطيران بعد أن تم الإمساك به والحفاظ عليه لفترة مؤقتة كجزء من مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
    • موظفة حديقة سفاري رمات غان تطلق سراح نسر بعد أن تم الإمساك به والحفاظ عليه لفترة مؤقتة كجزء من مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
    • أخصائي نسور يمسك برأس نسر أسمر (أو نسر غيفرين)  بعد أن تم الإمساك به والحفاظ عليه لفترة مؤقتة كجزء من مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
    • إطلاق سراح نسر أسمر (أو نسر غيفرين)  بعد أن تم الإمساك به والحفاظ عليه لفترة مؤقتة كجزء من مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 14 مايو/ أيار 2020.
    • يغال ميلر، مدير برامج الطيور الجارحة المهددة بالانقراض في سلطة الطبيعة والمحميات الإسرائيلية، يحمل صغير نسر غيفرين بعد يومين من فقسه في حديقة الحيوان الكتابية في القدس، قبل نقله إلى المحمية الطبيعية هاي بار في حيفا، إسرائيل، 24 مايو/ أيار 2020
    • نسور غيفرين تحمل علامات التتبع الخاصة بها في موقع يستخدم كمحطة تغذية لها، ضمن مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 14 مايو/ أيار 2020.
    •  نسر غيفرين بعد أن تم الإمساك به والحفاظ عليه لفترة مؤقتة كجزء من مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
    •  موظف بحماية الطيور يأخذ عينة دم من نسر غيفرين، ضمن مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
    • نسور غيفرين داخل صناديق تعشيش في المحمية الطبيعية هاي بار  بجبال الكرمل في حيفا، شمال إسرائيل، 27 مايو/ أيار 2020
    • 29 يغال ميلر، مدير برامج الطيور الجارحة المهددة بالانقراض في سلطة الطبيعة والمحميات الإسرائيلية، يحمل نسر غيفرين بعد الإمساك به ضمن مشروع حماية وزيادة نسل النسور في إسرائيل، أكتوبر/ تشرين الأول 2020
    • نسور غيفرين تحمل علامات التتبع الخاصة بها في موقع يستخدم كمحطة تغذية لها، ضمن مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 14 مايو/ أيار 2020.
    • إطلاق سراح نسر غيفرين بعد الإمساك به ضمن مشروع حماية وزيادة نسل النسور في بالقرب من سديه بوكر  في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
    • مراقبة نسور غيفرين في المحمية الطبيعية هاي بار بجبال الكرمل في حيفا، ضمن مشروع الحماية والحفاظ على زيادة نسل النسور في إسرائيل، 27 مايو/ أيار 2020
    © REUTERS / Amir Cohen
    نسر أسمر (أو نسر غيفرين) يحمل على أجنحته علامات التتبع الخاصة به، بينما يستعد للطيران بعد أن تم الإمساك به والحفاظ عليه لفترة مؤقتة كجزء من مشروع وطني لحماية وزيادة نسل الطيور المحمية في إسرائيل، بالقرب من سديه بوكر في جنوب إسرائيل، 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

    يتمتع طائر غيفرين لدى المحافظين على البيئة الإسرائيلية، بمكانته الرفيعة في الأرض التي رأى أنبياؤها في طيرانه العالي رمزاً للتمجيد الديني.

    يقول يغال ميلر، مدير برامج الطيور الجارحة المهددة بالانقراض في سلطة البيئة والمحميات الطبيعية في إسرائيل:

     إنه «بسبب التسمم العرضي ومظاهر التحضر في البلاد، انخفض عدد نسور الغيرفين في إسرائيل ووصل إلى حوالي 180 في البرية».

    لذا، وكجزء من مشروع «تحت جناحنا»، الذي تديره منظمته وجمعية حماية الطبيعة في إسرائيل، يتم تربية الجيل الجديد من نسور الغيفرين في الأسر قبل إطلاق سراحها في البراري وبعلامات تتبع خاصة بها.

    وأضاف ميللر: «نربي صغار الغيفرين… وبعد عدة سنوات نطلق سراحهم إلى الطبيعة».

    يُطلق على الطائر اسم "نيشر" باللغة العبرية، وغالبًا ما يصنف بشكل خاطئ في الكتب المقدسة، لا سيما في نسخة الملك جيمس الإنجليزية التي تصف في «سفر الخروج» أن الرب يُحمّل الإسرائيليين على أجنحة النسور عوضا عن أجنحة الطيور الجارحة.

    وفقًا لمتحف الكتاب المقدس في التاريخ الطبيعي لإسرائيل، لا يزال العديد من الناس يشعرون بعدم الارتياح كما شعر المترجمون في القرن السابع عشر، لدى تصنيف هذا الطائر بالجارح بينما يصفه النص المقدس بعبارات نبيلة.

    يذكر الموقع الإلكتروني للمتحف أن «النسر (في الوقت الحاضر) يُنظر إليه عادة على أنه مخلوق بغيض. ولكن في الشرق الأوسط، الغيفرين هو الذي يعتبر ملك الطيور». 

    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور