01:24 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    • علياء فارس، 27 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • سهيل سويدان، 34 عاماً، يمسك الحلزونة البرية الأفريقية العملاقة التي سيستخدمها في جلسة لتدليك الوجه، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • علياء فارس، 27 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • نورما رشية، 22 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • نورما رشية، 22 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • سهيل سويدان، 34 عاماً، يقوم بتحضير الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة قبل البدء بجلسة تدليك الوجه، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • علياء فارس، 27 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • نورما رشية، 22 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • سهيل سويدان، 34 عاماً، يقوم بغسل الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • نورما رشية، 22 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • سهيل سويدان، 34 عاماً، يقدم خدمة التديلك بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    • علياء فارس، 27 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020
    © REUTERS / Muhammad Hamed
    علياء فارس، 27 عاماً، خلال جلسة تدليك الوجه بواسطة الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة، التي تعتبر مصدراً لتعزيز مادة الكولاجين في الجلد، في مركز تجميل في عمان، الأردن، 16 سبتمبر / أيلول 2020

    يقدم الأردني سهيا سويدان، 34عاما، لزبائنه في مركز تجميل في مدينة عمّان، خدمة تدليك الوجه باستخدام قواقع الحلزون الأرضي الأفريفي العملاق، والتي أخذت مسارا أكثر شعبية بين الأردنيات.

    وقال سويدان في مقابلة لوكالة "رويترز": «لا أستخدم كلمة علاج، هي بمثابة مكمل (له). يقل إفراز مادة الكولاجين بالجسم بعمر الـ 52 ، والحلزون نفسها تفرز الكولاجين التي تحفز المادة، فعندما تتحرك على الوجه تقوم باحتواء الخلايا الميتة، وتتوسع مسامات بشرة الوجه فيتم تغذية هذه المادة فيها - مثل تعويض لمادة الكولاجين في الجسم».

    ويذكر أن استخدام مخاط الحلزون يعود إلى اليونان القديمة حيث كان القدماء يستخدمونه كعلاج لأمراض الجلد. وفي يومنا هذا، أصبحت المنتجات المحتوية على مخاط الحلزون تستخدم في كثير من المنتجات الطبية والتجميل، واكتسبت شعبية متزايدة في دول مثل فرنسا وتايلاند وتشيلي وإيطاليا.

    وقالت علياء فارس، 27 عاما، التي تعمل في مجال التواصل الاجتماعي أنها انبهرت بالخدمة لدى سماعها عنها لأول مرة. وأضافت بينما تزحف الحلزونات العملاقة ببطء على وجهها:

    «أنا أحب كثيرا تجربة الأشياء الغريبة، وأحب الجمال الطبيعي والعلاجات الطبيعية. لذلك جئت إلى هنا، فهذا أرخص من عمليات البوتكس بملايين المرات، فقلت لنفسي سأجربها. عندما جئت لأول مرة، أردت أن أوقف الجلسة وأغادر المكان. إلا أنني بقيت وأكملت الجلسة، حتى أنني غفيت أثناء الجلسة لأن ذلك كان مريحاً جداً. وبعدها شعرت بالفرق الكبير: كيف أصبح الوجه أكثر حيوية ونضارة».

    ترون في عرض ألبوم "سبوتنيك" جلسة تدليك الوجه باستخدام الحلزون الأقريقي العملاق في عمان...

    الكلمات الدلالية:
    عمان, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور