13:16 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    العالم العربي يستعد لاستقبال العام الجديد والإمارات أبرز المحتفلين

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يستعد العالم لاستقبال العام الجديد بالاحتفالات والصلوات والألعاب النارية والترفيه، وسط مظاهر تقليدية ومستحدثة، تغلف أجواء اليوم بالبهجة في أغلب الأحيان... إلا أن هناك مخاوف من أن تفسد الاضطرابات السياسية في بعض الدول أجواء الاحتفالات.

    أبرز المحتفلين هذا العام هي الإمارات العربية، بعد أن أكدت هيئة الترفيه السعودية في بيان أنها لم تمنح تراخيص للشركة المنظمة لاحتفالات الهيئة، بإقامة احتفال برأس السنة الميلادية.  

    السودان أيضا سيحتفل للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود في أجواء مختلفة تسودها الحرية، بعد سقوط قانون النظام العام الذي كانت يفرض قيودا على مثل هذا النوع من لاحتفالات واختفاء أعين السلطات التي كانت تحدد زمان ومكان وكيفية الاحتفال بالمناسبة، وتضع سيف قانونها على رقاب المخالفين.

    وفي العراق البلد بالذي يحتفل برأس السنة الميلادية والهجرية والبابلية والكردية وغيرها .. في مزيج ثقافي رائع..  يعكس ثراء الشعب العراقي .. إلا أن احتفالات العام الجاري خيمت عليها الاضطرابات السياسية..

    أما لبنان فقد تلقت السياحة الضربة الكبرى جراء الاحتجاجات وسط مخاوف اقتصادية عميقة وآمال ببوادر التهدئة .. و ترقب لإعلان الحكومة الجديدة خلال أيام ..

    قال الإعلامي أحمد سالم إن "احتفالات الإمارات كبيرة هذا العام وتتسم بأنها أكثر تفاؤلا حيث يحمل عام 2020 الكثير للبلاد وسيشهد انطلاق استراتيجية التعليم 2020 التي تتضمن خمسين مبادرة لإعداد جيل جديد يتماشى مع طموحات الإمارات العلمية، كما ستطلق دبي استراتيجية للسياحية لاستقطاب 20 مليون سائح، فضلا عن أكسبو 2020 وهو أكبر تجمع اقتصادي ثقافي سياحي في العالم، أيضا ستبدأ بواكير استخدام الطاقة النووية من محطة البراكة بالإضافة إلى اكتمال الأعمال الانشائية في برج خور دبي اعلى بناء على وجه الأرض"

    وحول ثقافة الاحتفال برأس السنة الميلادية في دول الخليج قال  سالم إن "الإمارات دولة منفتحة ومن أكثر الدول المؤمنة بالتسامح على مستوى العالم وهي دولة رائدة في الخليج وكانت سباقة في الاحتفال بهذا اليوم و ما يحدث في الإمارات يمتد لدول مجلس التعاون وقد رأينا البرنامج السعودي للترفيه وهذا دليل على أن المنطقة تتأثر". 

    قال الدكتور على النشمي المؤرخ واستاذ علم الاجتماع العراقي إن "هذه السنة مختلفة في العراق، فلا توجد احتفالات، ولم يقم المسيحيون حتى القداسات في هذا اليوم، ولن تقام احتفالات ترفيهيم بل سيحتفل المتظاهرون فقط بالشهداء وسيكون احتفالا وطنيا" 

    قال الباحث والكاتب ميخائيل عوض إن "الموسم السياحي في لبنان تأثر كثيرا بالاضطرابات السياسية والمطار شبه خاو كما لم تتجاوز حجوزات الفنادق 30 بالمئة ايضا لا توجد حجوزات السهرات والاحتفالات وليس من إعلانات عن حفلات أو حركة سياحة في موسم الأعياد إلا أن فئة من شباب الثورة سيقيمون احتفالا عارما بمشاركة فنانين ممن لعبوا دورا في التثوير والحراك وهناك فئة ستقيم احتفالات منزلية ضيقة"

    وأكد عوض أن "هناك حالة من الخوف مما ينتظر لبنان في 2020 من جهة التخويف والمعطيات التي ترد على لسان الخبراء من أن لبنان دخل في حقبة انهيار اقتصادي ومالي البعض حذر وطالب المواطنين بأن يستعدوا لسنة قاسية قد تحمل فوضة ومجاعة مشيرا إلى أن المصارف قيدت السحوبات وتمنعت عن صرف الرواتب والجميع بانتظار إعلان الحكومة علها تحمل بصيص أمل إن جاءت بالمواصفات التي حددتها الحركة الثورية والتزمها الرئيس المكلف"

    قال عبد الوهاب موسى مدير تحرير صحيفة الوطن السوداني إن "احتفالات العام الجاري تتسم بفرحة عارمة  وتأتي في ظل أوضاع حريات مختلفة عما  تعودنا عليه خلال السنوات الماضية واسباب الفرح متراكمة حيث مازال السودانيون يحتفلون بذكرى ثورة ديسمبر وإعلان استقلال السودان عن الحكم العثماني وباتوا يشعرون الان انهم بحريتهم الحالية سيعيدون ليس فقط ذكرى الاستقلال بفهمه الجديد وإنما سيحيون شعار الاستقلال آنذاك بأنه لا طوائف ولا شيع ولا أحزاب ديننا الاسلام ووطننا السودان".

    وأوضح أن " الكل يحتفل بطريقته الآن والبلاد تشهد نشوة الانتصار بحاضر الثورة بعد  أن سقط الظلم الذي وقع على السودانيين " مشيرا إلى أن "القصر الجمهوري سيحتفل هذا العام يحتفل بطريقة غير تقليدية وستقيم الكثير من المؤسسات في البلاد احتفالاتها"    

    توقعت خبيرة الفلك المصرية عبير فؤاد ربيعا رائعا لروسيا وقالت إن "روسيا تقع في برج القوس ولديها فترة هائلة قد يكون فيها توسع في الحوار على الرغم من بدء العام بضغوط وبحالة عامة من عدم وضوح في اتخاذ القرارات لكن الفترة الرائعة ستبدأ في 22 مارس وتمتد إلى مطلع يوليو وهي فترة تشهد توسعا في العلاقات الدولية وحوارا دوليا مها من الممكن أن يقرب وجهات النظر" 

    وأشارت فؤاد إى أن "العراق يقع في برج السرطان وسيستمر في عزلته المفروضة عليه وتستمر أزماته، أما لبنان فيقع في برج العقرب ورقمه جيد يتميز باليقظة، وستؤدي مرحلة الثورة إلى فترة بها شجاعة في اتخاذ القرارات ومرحلة مختلفة في تاريخ لبنان خلال 2020"

    وحول سوريا قالت فؤاد إن "سوريا تقع في برج الجدي وسيكون هناك حيرة وتردد في اتخاذ القرارات وعدم وضوح في المواقف الأزمات التي تشتد في الخريف حيث تشير كتب القدماء إلى أن طالع هذا العام هو عطارد وعادة ما يواكب هذا أزمات في الخريف بالنسبة للشام" 

    وتوقعت خبيرة الأبراج قرارات مصرية جريئة في النصف الثاني من العام  حيث " تقع مصرفي برج الجوزاء ويدل رقمها هذا العام على بداية مرحلة جديدة وتقدم وستبدأ في النصف الثاني من العام مشروعات أكبر وتتخذ قرارات جريئة".

     أعداد وتقديم: جيهان لطفي

    انظر أيضا:

    رونالدو في دبي وميسي في المنزل... أين سيقضي نجوم الرياضة رأس السنة؟... صور
    تعرف على أجمل 10 مدن تتنافس في إحياء رأس السنة... صور
    سر امتناع محمد منير عن الغناء في رأس السنة
    حفلات رأس السنة... غياب منير وحضور هيفاء وحكيم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik