22:27 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    التقارب اللبناني السوري... خطوة نحو كسر القيود أم طوق نجاة للمصالح المشتركة؟

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وفدان لبنانيان زارا سوريا مؤخراً أحدهما وزاري والآخر سياسي، تلا ذلك الإعلان عن تقارب سوري لبناني وموافقة دمشق على تمرير الغازالمصري والكهرباء الأردنية إلى لبنان.

    تأتي هذه اللقاءات وعلى الأرض السورية بعد قطيعة عشر سنوات في وقت يعاني منه البلدان من أزمات كبيرة في مقدمتها الأزمة الاقتصادية، والتي إن حلت في أحد البلدين انعكست إيجابا دون أي شك على الآخر ومعهما الأردن لتلقي بظلها الإيجابي على باقي مناحي الحياة.

    الدكتور إياد المجالي خبير في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية قال:

    إن "هناك حقائق بدأت تظهر على المسرح السياسي وهي جزء لا يتجزأ من تحولات كبرى وعميقة في المنطقة بدأت بتضيق في هوامشس المناورة لأغلب الاطراف الدولية خاصة مع وجود مؤشرات وملامح لشراكات جديدة بين الأطراف الإقليمية سواء سورية ولبنان والأردن لمعالجة الأزمات المركبة لشعوبها، والأردن بات يستعيد عافيته ودوره الأقليمي بعد أن تأثر كثيرا بالأحداث الإقليمية في سوريا ولبنان على وجه الخصوص".

    الدكتور فيصل مصلح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الكندية رأى أن:

    هذا التوجه جاء ملاقاتاً لتطورات الأزمة الداخلية اللبنانية والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية، والفضل في تحريك ملف الوفد الوزاري اللبناني يعود لقرار السيد نصر الله في إستجرار النفط من إيران متحدياً الأمريكي والإسرائيلي الذي هدد بضرب ناقلة النفط، ما حرك الإدارة الأمريكية واستفزها وجعلها تبحث عن حلول، وعامل مهم آخر و هو الدور الروسي الذي يسعى للاستثمار في الإقتصاد اللبناني وقد زار وفد روسي لبنان في يونيو/ حزيران الماضي وسيكمل في الشهر الحالي ملفات بناء مصفاة للنفط في الجنوب وأخرى في الشمال".

    بدوره الكاتب والمحلل السياسي حيان نيوف قال إن:

    "هناك ظروف دفعت إلى هذا التوجه، منها تصريحات سورية بأن هذا الأمر نوقش سابقا وتأخر البت فيه بسبب بعض المعوقات، سقوط حالة الستاتيك السياسي والميداني، كسر حالة الجمود القائمة مع إعلان السيد نصر الله عن توجه ناقلة نفط من إيران إلى لبنان. من ناحية أخرى القرار السوري بإنهاء ملف درعا وعلاقة الأردن بهذا الملف. هذا التوجه أيضا جاء ضمن ظروف دولية مستجدة مثل خروج الولايات المتحدة من أفغانستان بعكس ما تتمناه، كما أن الولايات المتحدة مضطرة لاستكمال الخروج من العراق حتى نهاية العام وبالتالي شرق الفرات، وعوامل أخرى وظروف دفعت محور المقاومة لاتخاذ خطوات متقدمة على هذا النحو".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي...

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook