Widgets Magazine
23:54 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    في العمق

    لبنان يعلن إحراز تقدم في ملف ترسيم الحدود مع إسرائيل

    في العمق
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن لبنان إحرازه تقدما كبيرا في ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية مع إسرائيل بعد نزاع بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود البرية والبحرية حيث كانت الخلافات قد تطورت مؤخرا في ضوء اكتشافات حقول النفط والغاز في البحر المتوسط خاصة في المناطق الحدودية والحقول النفطية التي تقع في أماكن مشتركة بين البلدين.

    ويأتي الإعلان بالتزامن مع قول مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، إنه أبلغ المسؤولين في لبنان بموافقة إسرائيل على بدء التفاوض من أجل ترسيم الحدود، وهو الملف الذى يسعى لبنان إلى حسمه سريعا حتى يتسنى له الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الواقعة ضمن مياهه الإقليمية في البحر المتوسط التي تضم حقول النفط والغاز.

    وفيما اعتبر البعض الأمر نجاحا للدبلوماسية اللبنانية شكك آخرون في نوايا إسرائيل وأمريكا بشأن الاتفاق مؤكدين أنه يأتي في إطار التسويق لصفقة القرن.

    وأعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عن تفاؤله بتطورات إيجابية في ملف ترسيم الحدود البحرية، معتبرا أن وحدة الموقف السياسي اللبناني في هذا الموضوع، كان لها الدور الأساسي في تحقيق التطورات الإيجابية الراهنة مبديا التفاؤل بانتصار الموقف اللبناني الرسمي والسياسي والشعبي.

    وفي هذه الحلقة من برنامج "في العمق" سنتناول هذا الموضوع بالتحليل.

    حول هذا الموضوع من بيروت  قال د. وفيق إبراهيم، المحلل السياسي اللبناني:

    إن هناك خلاف حول ترسيم الحدود والآبار البترولية والغاز بين لبنان وإسرائيل في البحر المتوسط، وتشكل ما يقرب من 160 كيلو متر مربع، وهذا أدى لاتفاق بوساطة أمريكية وبرعاية الأمم المتحدة التي تجنح بوجهة نظرها مع الجانب اللبناني في هذا الموضوع  وبموافقة ضمنية من إسرائيل التي اشترطت تأجيل مسألة الخلافات الحدودية في منطقة الغجر ومزارع شبعا لوقت لاحق ، بينما تنقب في نفس الوقت عن آبار الغاز ما جعل "حزب الله" يهددها.

    وأوضح إبراهيم في تصريحات لبرنامج "في العمق" عبر إذاعة "سبوتنيك" أن ذلك يأتي في مرحلة تريد أمريكا فيها تمرير صفقة القرن ومشاركة الشركات الأمريكية في التنقيب عن الغاز في مناطق واسعة وأشار وفيق إلى أنه يوجد  فريق بدأ ينتقد مهمة الأمريكي ديفيد ساترفيلد باعتبار أن هناك كمائن سياسية ولإثارة إشكال مع سوريا وربط لبنان في المؤتمرات التي تعقدها السعودية والبحرين مشيرا إلى أن التفاصيل غامضة وقد تؤدي إلى ارتباك في القرار السياسي اللبناني فإسرائيل تضع عراقيل وتضيع الوقت لسحب الغاز اللبناني المشترك معها باستخدام التكنولوجيا المتقدمة التي تمتلكها.

    وأكد المحلل السياسي أن الاتفاق سيكون جديا إذا قبل لبنان بإلغاء المقاومة و"حزب الله" وهذا مستحيل لذلك قد تتوقف المفاوضات.

    من جانبها أوضحت د. ليلى نقولا، أستاذة العلاقات الدولية بالجامعة اللبنانية، أنه كان هناك تعنت إسرائيلي في البداية للسيطرة على المناطق الحدودية والبحرية لذلك أراد لبنان من خلال خرائط ووثائق أرسلها للأمم المتحدة اثبات أحقيته لأن إسرائيل كانت تريد ترسيم الحدود البحرية دون البرية، ولكن لبنان رفض، وعند انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000 كانت هناك نقاط تحفظ وتوتر مع إسرائيل على خلفية جزء متنازع عليه في الرقعة المعروفة برقم 9  ولكن عادت السيادة اللبنانية كاملة فيها.

    وقالت نقولا: إنه بعد الضغوط  اللبنانية يبدو أن أمريكا تراجعت عن انحيازها لإسرائيل وأصبحت الأمم المتحدة هي المعنية بالموضوع مشيرة الى أن المقاومة تمتلك أدوات القوة لفرض شروطها في النهاية وخاصة أنه برغم من الانقسامات كان الموقف موحد من جميع الفرقاء اللبنانيين بأهمية سيادة لبنان على حقها المشروع. وأكدت د. ليلى أن مزارع شبعا ستكون في مرحلة لاحقة من التفاوض وخاصة بعد اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل فسيكون من الصعب أن يحرك لبنان موضوع مزارع شبعا في هذا التوقيت.

    إعداد وتقديم حساني البشير

    الكلمات الدلالية:
    صفقة القرن, أخبار لبنان, لبنان, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik