19:47 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر

    واشنطن لن تسحب قواتها من سوريا... فرنسا ترسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز وشرق المتوسط

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: الولايات المتحدة تقول إنها لا تخطط لسحب قواتها من سوريا؛ فرنسا ترسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز ومنطقة شرق البحر المتوسط؛ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي... العواقب والتحديات.

    الولايات المتحدة تقول إنها لا تخطط لسحب قواتها من سوريا

    قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، إنه لا توجد لدى بلاده أي خطط لسحب قواتها من سوريا عمّا قريب. يأتي هذا التصريح مخالفا لما أمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أكتوبر الماضي، بعد بدء العملية التركية في شمال شرقي سوريا.

    وأشار جيفري إلى أن الهجوم المعاكس الذي ينفذه الجيش السوري في إدلب، يعني أن السلطات في دمشق تسعى لتحقيق النصر العسكري، ولا ترغب في التوصل إلى حلول وسط.

    وأكد جيفري، أن بلاده تتعاون مع روسيا منذ سنوات لمنع الصدام في سوريا، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعتبر أن قنوات الاتصال فعالة.

    قال مدير المركز الثقافي الروسي العربي، مسلم شعيتو:

    إن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تسحب قواتها من سوريا رغم كل الإعلانات التي صدرت عن بعض قياداتها"، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة ستستمر في تواجدها في سوريا من أجل تحقيق مشروعها وهو استغلال الثروات الطبيعية في البلاد وبالتالي هذه المناورات ستنسحب لفترة ومن ثم تعود مرة أخرى".

    وتابع: "الولايات المتحدة تسعى لبقاء الصراع في سوريا واستمرار المنظمات الإرهابية في عملها وتقدم الجيش السوري في منطقة شمال سوريا وتحديدا إدلب ينهي عمل هذه المنظمات الإرهابية ووجودها والتي تستغلها الولايات المتحدة كورقة لتحقيق أهدافها السياسية ولذلك لا تسعى الأخيرة للتخلي عن هذه السياسة وستهدد كل من يحاول إدانة هذه المنظمات الإرهابية".

    فرنسا ترسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز ومنطقة شرق البحر المتوسط

    أعلنت فرنسا البدء في مهمة بحرية أوروبية بمضيق هرمز، لضمان حرية الملاحة في الخليج، وتعزيز نهج وقف التصعيد مع إيران.

    وقالت وزارة الدفاع الفرنسية، إن "الفرقاطة "كوربيه" بدأت في تنفيذ دورياتها بمضيق هرمز"، مؤكدة أن فرقاطة هولندية ستنضم لنظيرتها الفرنسية في غضون أسبوعين.

    تأتي الخطة بالتوازي مع مشروع مماثل تقوده الولايات المتحدة، في أعقاب سلسلة حوادث استهدفت ناقلات نفط، وسط التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.

    إلى ذلك، رحب رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، بقرار فرنسا إرسال فرقاطات حربية إلى شرق البحر المتوسط، استجابة لاشتداد الخلاف مع تركيا بشأن احتياطيات الطاقة الإقليمية، واصفا الخطوة، بأنها "ضامنة للسلام".

    قال الكاتب والمحلل السياسي، عماد الحمروني:

    إن "الولايات المتحدة حاولت الضغط على دول الإتحاد الأوروبي خاصة ألمانيا وفرنسا للتواجد معها والضغط على إيران في العديد من القضايا، ولكن هناك ملفات كبرى أخرى غير إيران كالملف الروسي فهناك تقاطع مصالح بين الإتحاد الأوروبي وروسيا وهذا لم يكن في صالح الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك تحاول الأخيرة الضغط على الإتحاد الأوروبي سواء من الناحية السياسية أو الإقتصادية لكي تتواجد هذه الدول في حلف أمني وعسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك تمارس ضغوطا كبيرة في هذا الصدد".

    وأضاف أن "فرنسا تشعر ببعض الضبابية في الموقف الأمريكي، فالولايات المتحدة الأمريكية لديها تراجع نسبي ملحوظ على مستوى التأثير السياسي والمستوى العسكري وقد نتجت بعض المواجهات المحدودة سواء المباشرة أو الغير مباشرة مع إيران كقصف مراكز وقواعد مهمة لإيران داخل العراق".

    وأشار إلى أن "كل هذه العوامل جعلت فرنسا تفكر بالمعنى الإستراتيجي بأن تواجدها العسكري لحلفائها سواء بالمنطقة العربية كالسعودية وغيرها مهم وذي أهمية لذا تعمل فرنسا على استغلال هذا التراجع الأمريكي لتتواجد في قضايا هامة في الشرق الأوسط".

    خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. العواقب والتحديات

    بعد عضويتها التي استمرت سبعة وأربعين عاما، تخرج بريطانيا من عضوية الاتحاد بعد اتفاق مع المنظمة طال أمده، وبعد أكثر من ثلاث سنوات من الانقسام الداخلي حول

    طريقة الخروج، من استفتاء عام 2016 الذي تمخض عنه حكومة تريزا ماي.

    رئيس الوزراء الحالي، بوريس جونسون، تولى زمام مغادة بلاده من منطقة اليورو، حيث وافق البرلمان على مقترحه واتفاقه مع الاتحاد بعد إرجائه ثلاث مرات. وتبدأ بريطانيا فصلا جديدا من المفاوضات المعقدة حول العلاقات التي ستربط مع بروكسل في المرحلة الانتقالية التي تنتهي في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

    كما ستدخل بريطانيا في مفاوضات موازية مع الولايات المتحدة حليفها التاريخي، بعدما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماسة لهذا الانفصال معتبرا أنه يفتح آفاقا اقتصادية جديدة.

    قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية، رياض صيداوي:

    إن "هناك زلزالا كبيرا حدث للدولة البريطانية جراء عملية الخروج من الإتحاد الأوروبي لأنه كان مستبعدا أن يصوت الشعب البريطاني على الخروج من الإتحاد".

    وتابع في حديثه لبرنامج "عالم سبوتنيك": "من الصعب الحديث الآن عن خطط جاهزة بعد الخروج ولكن بالطبع سيتم اتخاذ بعض الإجراءات والتدابير لمحاولة امتصاص الخسائر الكبيرة التي ستنتج عن هذا الخروج من الاتحاد الأوروبي".

    وأضاف أن "البريطانيين يترقبون ما سيفعله الرئيس الأمريكي ترامب والذي شجع بريطانيا للخروج من الاتحاد".

    تابع المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook