09:36 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    ختام مفاوضات سد النهضة... السعودية تنفي تطبيع العلاقات مع إسرائيل

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية (33)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: ختام مفاوضات سد النهضة وواشنطن تعلن أن توقيع الاتفاق النهائي في نهاية فبراير؛ واشنطن تطارد كل الدول الباحثة عن صفقات للسلاح بعيدا عنها؛ السعودية تنفي أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل وتؤكد التزامها بثوابت القضية الفلسطينية.

    ختام مفاوضات سد النهضة وواشنطن تعلن أن توقيع الاتفاق النهائي في نهاية فبراير

    اختُتمت في العاصمة الأمريكية واشنطن جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وأثيوبيا والتي تمت برعاية وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن وبحضور ممثلي البنك الدولي.

    وأوضح بيان، صادر عن وزارة الخارجية، الجمعة، أنه جرى استكمال التفاوض على عناصر ومكونات اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

    أعلن الجانب الأمريكي أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث في غضون الأيام القليلة المقبلة، وذلك للانتهاء من الاتفاق وتوقيعه قبل نهاية شهر فبراير/ شباط الجاري.

    قال الكاتب الصحفي أنور إبراهيم إن الاتفاقية الأخيرة تطرقت لبعض النقاط مثل مراعاة مرحلة الجفاف وكذلك فترة التخزين وآلية معالجة سريان مياه النيل خلال فترة الجفاف وهذه النقاط أثيرت خلال ثلاث أو أربع جولات متواصلة.

    وأضاف أن الخلافات كانت عقب الجولة السابقة وكانت إثيوبيا قد رفضت توقيع الاتفاقية وهذا ما أقر به رئيس الوزراء في أخر جلسة أمام البرلمان وأكدوا أنهم رفضوا التوقيع عليها ليس اعتراضا على نقاط محددة ولكن لمراجعة البنود أو الوثيقة بصورة قانونية ومراجعة الخبراء والفنيين لها.

    فيما أكدت الحكومة الإثيوبية أنها استجابت لجميع النقاط  وأنه تم الاتفاق والتوصل لاتفاق ولكن مراجعة النقاط هي النقطة الخلافية التي جعلت الحكومة الإثيوبية تؤجل التوقيع على الوثيقة التي تم الاتفاق عليها، وتم إصدارها من قبل المشاركين في الجولة الأخيرة في العاصمة الأمريكية واشنطن.

    واشنطن تطارد كل الدول الباحثة عن صفقات للسلاح بعيدا عنها

    أعلن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أمريكا الوسطى، أوغا رودريغيس، أن بلاده لا تستبعد فرض عقوبات على المكسيك في حال شرائها مروحيات عسكرية روسية.

    وجاء في بوابة الأخبار المكسيكية أن رودريغيس خلال جلسة الاستماع في الكونغرس الأمريكي قال إن الصفقة المزعومة يمكن أن تؤدي إلى عقوبات وفقا لقانون "مواجهة خصوم أمريكا من خلال العقوبات". وقد تم عرض هذا الموقف على الجانب المكسيكي.

    كانت واشنطن قد هددت أيضا مصر بشأن ابرام صفقة اسلحة مع روسيا كما أدت صفقات السلاح التركية مع روسيا الى توتر كبير في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

    قال هشام جابر، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في بيروت، إن:

    العقوبات الأمريكية المحتملة على المكسيك بسبب شرائها مروحيات من روسيا يوضع في إطار تصرف الولايات المتحدة كأكبر قوة في العالم، لافتا إلى أن موقف الولايات المتحدة من المكسيك تحديدا يتسم بالخصوصية كونها إحدى دول أمريكا اللاتينية التي تعد الحديقة الخلفية لأمريكا  

    وأشار جابر إلى أن أمريكا لا تستهدف روسيا تحديدا بهذا النوع من التصرفات وإنما أي دولة أخرى تنافسها في سوق السلاح كون تجارة السلاح تنطوي على نوع من النفوذ السياسي. مضيفا انه قد تسمح واشنطن لبعض الدول أن تشتري من غيرها في غير مناطق نفوذها مثل سماحها للبنان مثلا أن تشتري من فرنسا، فهي مسألة انتقائية.

    السعودية تنفي أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل وتؤكد التزامها بثوابت القضية الفلسطينية

    نفى وزير الخارجية السعودي تقارير إعلامية عن اجتماع مُحتمل بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسط تكهنات بخصوص تطبيع العلاقات بين البلدين.

    وقال الأمير فيصل بن فرحان لموقع قناة العربية المملوكة لسعوديين باللغة الإنجليزية "لا خطط لعقد اجتماع بين السعودية وإسرائيل" ردا على تقارير أحدها لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. وأضاف ”سياسة السعودية واضحة جدا والمملكة تقف بكل قوة وراء فلسطين".

    وقال الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن:

    تقرير "الهآرتس" الذي يتحدث عن لقاء محتمل بين نتانياهو وولي العهد السعودي يوضع في إطار الحشد الذي يحاول أن يقوم به رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل إنقاذ نفسه من الهزيمة السياسية والتمهيد لما يسمى بصفقة القرن بعد لقائه برئيس مجلس السيادة السوداني البرهان.

    وأضاف البرغوثي أن ما نعرفه في هذا الإطار هو نفي الجانب السعودي لهذا الخبر وأن موقف السعودية ثابت فيما يتعلق بثوابت القضية لافتا إلى أن ما نطلبه من كل الدول العربية هو وقف اي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني .

    وأشار البرغوثي إلى أن هناك ضغوطا تمارس على السعودية من قبل الولايات المتحدة ووزير خارجيتها من أجل القبول بتسوية ترامب وقلب المعادلة في المنطقة من خلال جر العرب إلى صراعات إقليمية مع تركيا وإيران وهو ما يشتت أي جهد لمقاومة العدو الإسرائيلي.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    الموضوع:
    تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية (33)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook