11:26 GMT09 مارس/ آذار 2021
مباشر

    لافروف يطرح مبادرة لدفع عملية السلام...البرلمان التونسي يوافق على تعديل وزاري

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: لافروف يقترح عقد لقاء لرباعية الشرق الأوسط بمشاركة فلسطين وإسرائيل ومصر والأردن والإمارات والبحرين، البرلمان التونسي يوافق على تعديل وزاري وسط تصاعد الاحتجاجات، باريس تسعى لدى واشنطن لتغيير سياستها تجاه "حزب الله" اللبناني.

    لافروف يقترح عقد لقاء لرباعية الشرق الأوسط بمشاركة فلسطين وإسرائيل ومصر والأردن والإمارات والبحرين

    أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اقتراح بلاده لدفع عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين. ورحب لافروف خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول التسوية في الشرق الأوسط بمبادرة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لعقد مؤتمر دولي حول التسوية في الشرق الأوسط وقال إن روسيا تؤيد من البداية هذه الصيغة، ودعما لهذه المبادرة، نقترح التفكير في عقد لقاء وزاري في صيف أو ربيع عام 2021 بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي كأعضاء في الرباعية، وأربع دول هي مصر والأردن والإمارات والبحرين، وبمشاركة إسرائيل وفلسطين بالطبع. وأضاف أنه من المهم أيضا دعوة السعودية بوصفها من أطلق "مبادرة السلام العربية".

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك"، قال دكتور أيمن الرقب القيادي في "فتح" وأستاذ العلوم السياسية بجامعة "القدس":

    "إن التوقيت مهم جدا بالنسبة لدعوة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف واقتراحه عقد لقاء وزاري لـ "رباعية الشرق الأوسط" في ربيع أو صيف العام الجاري بمشاركة فلسطين وإسرائيل ومصر الأردن والإمارات والبحرين". وأوضح الرقب أنه خلال الصيف تحديدا ستكون قد وضحت الرؤية في إسرائيل بعد الانتهاء من انتخاباتها التي ستجرى في مارس/ آذار وإتمام تشكيل الحكومة هناك ربما في مايو/ أيار، وأيضا من جانب الفلسطينيين ستكون هناك انتخابات وستنتهي في أغسطس، وبالتالي تكون الحالة السياسية الفلسطينية قد نضجت.

    البرلمان التونسي يوافق على تعديل وزاري وسط تصاعد الاحتجاجات

    وافق البرلمان التونسي على تعديل وزاري رغم إعلان الرئيس قيس سعيد رفضه لهذا التغيير وذلك في نهاية يوم شهد مظاهرات خارج مقر البرلمان احتجاجا على الظلم الاجتماعي وتفشي البطالة وعنف الشرطة.

    وشارك مئات المحتجين في مسيرة من حي التضامن بالعاصمة، والذي شهد اشتباكات ليلية بين شبان والشرطة لأكثر من أسبوع، ثم انضم إليهم مئات آخرون بالقرب من البرلمان.

    وشمل التعديل الوزاري 11 وزيرا من بينهم وزراء جدد للعدل والداخلية والصحة بعد أن استبعد رئيس الحكومة وزراء مقربين من الرئيس قيس سعيد.

    وكان الرئيس سعيد أشار إلى أنه سيرفض التعديل، في تصعيد حاد للخلاف مع رئيس الوزراء. وقال إن التعديل الوزاري سيكون غير دستوري من الناحية الإجرائية، وأضاف أن بعض الوزراء تحيط به شبهة تضارب المصالح.

    :وقال الكاتب والمحلل السياسي التونسي بدر السلام الطرابلسي

    "إن التعديل الوزاري الأخير في الأساس لم يستجب للشروط والمعايير الموضوعية والشفافة التي يجب أن تحدث في ظل الديمقراطية خاصة وأن هناك ثلاثة وزراء ترتبط بهم شبهات فساد قوية وتضارب مصالح وذلك ثابت بوثائق واضحة، وبالتالي يجب أن يمروا على المسار القضائي وليس البرلمان الذي يوافق عليهم، ما سيفاقم من الأزمة مع الحكومة، ومن جهة مازالت رئاسة الجمهورية تعارض تعيين هؤلاء الوزراء لذلك سيحدث العديد من الإشكاليات في تونس مع المعارضة والمجتمع المدني، لأن المناخ العام الآن في تونس يصطف ضد الفساد وشبهاته وبالتالي ربما تتأزم الأوضاع نحو ما هو أسوا من ذلك".

    باريس تسعى لدى واشنطن لتغيير سياستها تجاه "حزب الله" اللبناني

    قالت وكالة "رويترز" إن مسؤولا في الرئاسة الفرنسية إن الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن تحتاج إلى اتباع نهج أكثر واقعية في التعامل مع جماعة "حزب الله" اللبنانية المدعومة من إيران للمساعدة في الخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان.

    ويقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهودا دولية لإنقاذ لبنان من أسوأ أزمة يمر، وعلى الرغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ساندت مبادرة ماكرون، إلا أنها عارضت تضمنها لـ "حزب الله" الذي تعتبره واشنطن جماعة إرهابية.

    وقال المسؤول الفرنسي الذي طلب عدم ذكر اسمه "لا نتوقع تغيرا في الموقف الأمريكي تجاه "حزب الله" بل المزيد من الواقعية الأمريكية بشأن ما هو ممكن أو غير ممكن بالنظر للظروف القائمة في لبنان".

    وقال خوليف زيدان، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بفرنسا، إن:

    "هناك بداية لتوجه جديد من الإدارة الأمريكية نحو سياسات الشرق الأوسط، كذلك فإن فرنسا تعترف بإشراك "حزب الله" كقوة سياسية في لبنان وبالمحادثات بينها وبين القوى اللبنانية؛ ففرنسا تريد تهدئة الوضع في لبنان وتريد أيضا أن تكون هي المشرف على السياسة اللبنانية الخارجية، بالتالي وبمجيء بايدن فالمسألة مسألة وقت لأن بايدن سيغير بالتأكيد والسؤال فقط هو متى؟ ومن المؤكد أن بايدن سيغير سياسته تجاه حزب الله في استجابة لمسعى باريس، كما أن الرئيس الأمريكي في الأساس يتمتع بعلاقات جيدة مع فرنسا وقتما كان بايدن نائبا لأوباما".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook