17:06 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    إسرائيل و"حماس" تتحدثان عن هدنة وشيكة.. تحذير مصري جديد بشأن سد النهضة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل (57)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: إسرائيل و "حماس" تتحدثان عن هدنة وشيكة وخلافات دولية حول الموقف من الشرق الأوسط، ومحادثات البرنامج النووي الإيراني تحرز تقدما والمفاوضون يتحدثون عن التوصل لملامح اتفاق، وتحذير مصري جديد بشأن سد النهضة واثيوبيا تعلن اكتمال 80 بالمئة من البناء وتتمسك بالملء الثاني في يوليو/ تموز.

    إسرائيل وحماس تتحدثان عن هدنة وشيكة وخلافات دولية حول الموقف من الشرق الأوسط

    قالت مصادر إعلامية غربية أن المسؤولين المصريين أحرزوا تقدماً في المفاوضات مع قيادة حركة "حماس"، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي بأنه "يقترب من الانتهاء

    من أهدافه".

    وقالت قناة تلفزيونية إسرائيلية إن إسرائيل تشدد قصفها لقطاع غزة لقصف جميع الأهداف المتبقية تمهيدا لإعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين المرجح أن يدخل حيز التنفيذ قبل يوم الجمعة.

    ونقلت القناة عن مصادر مصرية، إشارتها إلى أنه "تم التوصل إلى مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، وقد يعلن الطرفان وقف إطلاق النار خلال الساعات المقبلة، في حين صرح القيادي بحركة حماس موسى أبو مرزوق بأنه يعتقد أن "المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار ستنجح وسيتم إعلان وقف إطلاق النار خلال ساعات".

    في الأثناء أعلنت المجموعة العربية في الأمم المتحدة أن الجمعية العامة ستعقد اجتماعا طارئا اليوم الخميس، لبحث تطورات الصراع بعد فشل مجلس الأمن للمرة الثالثة في صياغة موقف توافقي بشأن التهدئة وسط خلافات دولية بشأن الموقف من هذا التصعيد.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" الكاتب المحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون إن:
    "هناك مساعي مصرية وأخرى أمريكية كوساطة، استجابت لها "حماس" دون الطرف الآخر وحتى اللحظة لم تتوصل الأطراف إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالتهدئة وقد رفض الطلب المصري والطلب الأمريكي واستمر بعدوانه ورفض تحديد موعد لوقف إطلاق النارلأنه يبحث عن صورة نصر".

    وأوضح الكاتب أن "العرض المصري مقبول من الجانب الفلسطيني بمختلف فصائله، لكنه لم يستطع الحصول على الموافقة الإسرائيلية وفي حال أوقف الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على حي الشيخ جراح وأوقف استفزازاته بشأن المسجد الأقصى، فإن الوضع من الممكن ان يشهد هدنة طويلة".

    محادثات البرنامج النووي الإيراني تحرز تقدما والمفاوضون يتحدثون عن التوصل لملامح اتفاق

    أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق أساسي في المحادثات الدائرة في فيينا حول الاتفاق النووي، يقضي برفع العقوبات الأساسية المفروضة على طهران.

    وقال روحاني خلال كلمة في افتتاح عدة مشاريع إنه "تم التوصل إلى اتفاق أساسي وقبل الغربيون برفع العقوبات الرئيسية، وبينها المفروضة على النفط والبتروكيماويات والشحن والتأمين والبنك المركزي". مشيرا إلى أن نقاشا يجري الآن حول التفاصيل.

    وأعلن المدير السياسي للاتحاد الأوروبي، إنريك مورا، خلال مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، عن اختتام الجولة الرابعة من المفاوضات حول مصير الاتفاق النووي في فيينا، مؤكدا أن الجولة الخامسة ستنطلق الأسبوع المقبل.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال الكاتب والمحلل السياسي د.صباح زنجنة إن:

    "ما يجري في فيينا متعلق فقط وحصرا بالقدرات النووية الإيرانية وأهم ملمح هو رفع العقوبات وسقفها الزمني، وإيران لم تخرج من الاتفاق النووي وما قامت به هو في إطار بنود الاتفاق، وهي في انتظار عودة الولايات المتحدة والأوربيين بالالتزام ببنود 2015".

    وأشار زنجنة إلى أن "إيران فتحت مواقعها النووية للزيارات المفاجئة طوعًا، لكن البرلمان الإيراني اتخذ قرارًا مؤخرًا بعدم فتح المواقع النووية مرة أخرى لمثل تلك الزيارات حتى تعدل الأطراف الأخرى من مواقفها".

    تحذير مصري جديد بشأن سد النهضة واثيوبيا تعلن اكتمال 80 بالمئة من البناء وتتمسك بالملء الثاني في يوليو

    جدد وزير الموارد المائة والري د. محمد عبد العاطى التحذير من الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي، وقال إنه سيؤثر بشكل كبير على مصر والسودان خاصة إذا كانت هناك

    فترة جفاف، وعدم الوصول لاتفاق قانوني ملزم بشأن السد النهضة سوف يسبب مشكلة لجميع الأطراف.

    في الأثناء كشفت وزارة المياه والري الإثيوبية، الأربعاء، أن النسبة الحالية لاكتمال البناء بمشروع سد النهضة، المقام على النيل الأزرق تجاوزت الـ 80 بالمئة".

    وقال وزير الخارجية المصري إن القاهرة تنتظر دعوة رئاسة الاتحاد الإفريقي لعقد مكتب الاتحاد في حضور الأطراف الثلاثة من أجل اتخاذ قرار يؤدي إلى إعطاء فرصة أخرى للعملية التفاوضية تحت إطار جديد، ربما بمشاركة أكثر فاعلية للمراقبين الدوليين وتوسيع نطاقهم بحيث يستطيعون أن يسهموا بشكل إيجابي في تقريب وجهات النظر ووضع بعض الحلول التي تيسر إلى التوصل للاتفاق.

    وأشار وزير الخارجية إلى أي تفاقم للوضع هو مرتبط بوقوع ضرر، ونستطيع أن نستمر في التعامل مع الأمور دون الحاجة إلى التأزم أو التصعيد، لكن في نفس الوقت إذا تم اتخاذ أي إجراءات أحادية بشكل غير مسؤول من جانب إثيوبيا لن تدخر مصر أي جهد في الدفاع عن مصالحها المائية واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بذلك.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية د. طارق فهمي إنه:

    "لا يوجد تضارب بين تصريحات المسؤولين المصريين وهما يمثلان تباينًا في تعامل القاهرة مع أزمة سد النهضة، والحديث الآن من قبل الإثيوبيين عن الملء الثالث، باعتبار أن الملء الثاني قد لا يكون مضرًا من الناحية الفنية".

    وأشار فهمي إلى أن "الأطراف الآن تبحث الرؤية الأمريكية تجاه الأزمة والتي تعتمد على تجزئة الحل على مراحل، وليس اتفاقًا كاملًا بهدف الحل لاحقًا" مشيراً إلى أن "الوساطة الإفريقية استنفذت أهدافها دون الوصول لحل وهناك هيمنة إثيوبية على مفاصل الاتحاد الإفريقي".

    استمعوا إلى المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    الموضوع:
    التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل (57)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook