12:04 GMT21 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    إسرائيل تعلن انضمامها للاتحاد الأفريقي بصفة مراقب.. السعودية والإمارات تنفيان استخدام برنامج بيغاسوس

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    الموضوعات: إسرائيل تعلن انضمامها للاتحاد الأفريقي بصفة مراقب بعد جهود دبلوماسية استمرت عقدين، والأمم المتحدة تعين لجنة للتحقيق في انتهاكات الحرب في الأراضي الفلسطينية، والسعودية والإمارات تنفيان استخدام برنامج التجسس "بيغاسوس".

    إسرائيل تعلن انضمامها للاتحاد الأفريقي بصفة مراقب بعد جهود دبلوماسية استمرت عقدين

    أعلنت إسرائيل أنها حصلت رسميا على صفة عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، وهو هدف عمل الدبلوماسيون الإسرائيليون عليه منذ نحو عقدين لتحقيقه.

    وقدم السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا أليلي أدماسو أوراق اعتماده كمراقب في الاتحاد الأفريقي إلى رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فقي محمد، في مقر المنظمة في أديس أبابا. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إنه يوم للاحتفال بالعلاقات الإسرائيلية الأفريقية، مشيرا إلى أن إسرائيل تقيم حاليا علاقات مع 46 دولة أفريقية.

    وتتمتع فلسطين ايضا بصفة عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، وغالبا ما كان الاتحاد الأفريقي يدين الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وهو ما كان يشكل مصدر إزعاج لإسرائيل.

    وقالت المتخصصة في الشأن الأفريقي، أسماء الحسيني:

    "إن إسرائيل قامت بجهود مضنية في العقود الماضية لتوطيد العلاقة والتغلغل في داخل القارة الأفريقية"، مشيرة إلى "الزيارات المكوكية لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو والمسؤولين الإسرائيليين للعديد من الدول الأفريقية إضافة إلى العلاقات الاقتصادية التجارية مع هذه الدول".

    وأكدت أن إسرائيل منذ تأسيسها سنة 1948 وعينها على أفريقيا، لأنها تدرك عمق الروابط بين أفريقيا والدول العربية وهي تريد أن تخرج من عزلتها الجيوستراتيجية التي تعيش فيها ضمن وسط عربي معادي لها وتعلم أن العلاقة مع أفريقيا محاصرة للعرب واستفادة من الثروات وكسب للدعم الدولي".

    ولفتت إلى أن "كل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ستضرر كثيرا بدخول إسرائيل الاتحاد الأفريقي كمراقب وهو ما يمنحها الحق في المناقشات وتقديم المقترحات والتعديلات والحصول على عضوية اللجان وبالتالي يؤثر على القضية الفلسطينية التي حظيت بدعم كبير من قبل الاتحاد الأفريقي".

    وأضافت: "بسبب التشرذم العربي والانقسامات وغياب البوصلة والتهافت على تطبيع العلاقة مع إسرائيل كل ذلك أدى الى قبول إسرائيل في الاتحاد الإفريقي".

    الأمم المتحدة تعين لجنة للتحقيق في انتهاكات الحرب في الأراضي الفلسطينية  

    أعلنت الأمم المتحدة تعيين المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان نافي بيلاي لترأس لجنة التحقيق الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل. كما تتكون اللجنة من عضوين آخرين هما الهندي ميلون كوثاري والأسترالي كريس سيدوتي. ودائما ما ترفض إسرائيل التعاون مع مثل هذه اللجان.

    وتجدر الإشارة إلى أنه بين 10 و21 مايو الماضي، قُتل 254 فلسطينياً في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة من بينهم 66 طفلا ومقاتلون، وفق السلطات المحلية. وفي إسرائيل، أسفرت الصواريخ التي أطلقت من القطاع عن مقتل 12 شخصا من بينهم طفل وفتاة وجندي، بحسب الشرطة. 

    قال رئيس مركز فلسطين للدراسات القانونية والقضائية، جميل سلامة:

    إن "رفض إسرائيل الدائم بالتعاون مع الأمم المتحدة في تعيين لجنة للتحقيق في انتهاكات الحرب بالأراضي الفلسطينية ليس مستغربا لأنه ديدن الاحتلال الإسرائيلي في رفض مبدأ تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني".

    وأوضح أن "إسرائيل تريد التفرد بالشعب الفلسطيني وممارسة أبشع الانتهاكات ضد المدنيين العزل كقوة احتلال غاشمة وبالتالي هي تريد إخفاء العدالة وعدم إقحام المجتمع الدولي والأمم المتحدة ككيان سياسي عالمي من الوقوف مع المظلوم وفقا لميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتريد إخفاء جرائمها ضد الفلسطينيين التي تجلت في حرب شهر مايو الماضي بهدف الإفلات من العدالة".

    وذكر أن كيفية عمل اللجنة من مسؤولية مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي أصدر قراره بأن ولاية هذه اللجنة تمثل في جميع الأراضي الفسطينية بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وحتى داخل الخط الأخضر في أراضي 48".

    السعودية والإمارات تنفيان استخدام برنامج التجسس "بيغاسوس"

    نفت السعودية والإمارات المزاعم حول استخدامهما أي برمجيات للتجسس ومتابعة الاتصالات. وقال التلفزيون السعودي أن مصدرا مسؤولا بالمملكة نفى هذه المزاعم، كما نفت وزارة الخارجية الإماراتية، ما وصفته بـ "مزاعم" حول مراقبة الإمارات صحفيين وأفراد، ضمن عدد من الدول، ورد اسمها في تحقيق دولي بأنها استخدمت برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس.

    كانت منظمة العفو الدولية ومنظمة فوربيدن ستوريز قد سلمت 17 وسيلة إعلامية تقارير تفيد بأن عددا من الحكومات من بينها السعودية والإمارات قد استخدمت برنامج بيجاسوس للتجسس على الهواتف المحمولة وقد استخدمته لمتابعة النشطاء والصحفيين وعدد من المسؤولين السياسيين.

    قال الأستاذ في جامعة أم القرى، عبد الحفيظ محبوب:

    "إن ورقة حقوق الإنسان التي تستخدم ضد السعودية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن "فشلت" واستطاعت المملكة مواجهتها". وأوضح أن إدارة بايدن "تستخدم ورقة حقوق الإنسان مع كل الدول التي ترفض السير على نهج واشنطن". وبيّن أن "الخلاف بين السعودية والإمارات كان في إطار منظمة أوبك ولكن العلاقة بينهما استراتيجية وعولج الخلاف بطريقة سريعة جدا ولذلك تبحث هذه الدول عن أوراق تهدد بها السعودية والإمارات".

    ولفت إلى أن "منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان اعتمدت على فرضيات ونظريات غير موثقة"، موضحا أن "كل دول العالم تستخدم برامج للتجسس لمواجهة المجرمين والإرهابيين وهو حق مشروع لكل دول العالم".

    وأكد على وجود "محاولة لاستهداف السعودية والإمارات والمغرب ونشر أخبار تفيد بالتجسس على ناشطين وصحفيين وفي الحقيقة لا يوجد شيء من هذا القبيل لأن العالم أصبح قرية كونية وكل شيء متاح ولم تعد هناك حاجة للتجسس".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook