Widgets Magazine
22:50 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    تحركات أمريكية غامضة في شمال العراق... هل من سيناريو جديد

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    221
    تابعنا عبر

    بعد مقتل جندي أمريكي في الموصل إثر عملية أمنية شمالي العراق، قوة أمريكية تقطع الطريق الرابط بين الموصل وقضاء الشرقاط لأسباب غير معروفة.

    وفي الوقت نفسه أكدت وسائل إعلام دولية ومحلية قرب اندلاع أعمال عنف جديدة شمالي العراق، بين فصائل متقاتلة فيما بينها، وأقليات دينية وعرقية. حيث أن مقتل الجندي الأمريكي الذي لا يعرف إلى الآن طبيعة مهمته شمالي البلاد، بالتزامن مع تنامي الخلافات الداخلية بين المكونات، يؤكد قرب اندلاع أعمال عنف جديدة ضمن المعطيات الحالية، كما يراه المراقبون.

    فهل جاء التحرك الأمريكي خلافا لما تدعيه الولايات المتحدة بعدم وجود قوات قتالية هناك؟ وهل الأوضاع في شمال العراق قابلة للانفجار؟

    ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي، يقول حول الموضوع:

    "القضية لا تقتصر فقط على صدامات آنية، بل ستصبح ذات أبعاد أوسع، على اعتبار أن إقليم كردستان لم يعد قضية عراقية فحسب، بل لها امتدادات، وستكون حاضرة في سوريا، فقضية المنطقة الآمنة والسجال الذي يجري بين الولايات المتحدة وتركيا وقوات "قسد" ليس بعيد عن المعطيات التي تجري في إقليم كردستان، فلذلك ستحضر توازنات صراع بين الأحزاب والمكونات وستكون ذات امتدادات عابرة للحدود."

    وتابع الشريفي: "أن تكامل المشروع بين إقليم كردستان وبروج آغا في سوريا، والذي يطلق عليه إقليم كردستان سوريا، مع وجود رغبة في الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط كإطلالة بحرية، وكذلك السيطرة على مصدر الطاقة الأهم وهي محافظة كركوك، سيشكل كل ذلك نواة تشكيل دولة كردية تمثل طموح الأكراد جميعا."

    وأضاف الشريفي: "هناك اتفاق حتى وإن تقاطعت الرؤى والمواقف بين الأكراد، لكنها تتوحد في قضية تبنيهم لإقامة دولة كردستان الكبرى، فضلا عن أننا أمام استحقاق عام 2023، والذي سيعيد اتفاقية لوزان إلى معادلة التوازنات والصراعات الإقليمية، وهذا ما تحدثت عنه تركيا بشكل واضح وصريح عن أن اتفاقية لوزان التي جرى بموجبها التنازل عن الموصل وكركوك من أجل عدم إقامة دولة كردستان الكبرى ستكون حاضرة."        

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik