04:34 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    هل تضعف العقوبات الأمريكية قدرة إيران في الشرق الأوسط؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في الوقت الذي تتحضر فيه واشنطن للدفع بمسودة مشروعها إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يسمح بتمديد حظر التسلح المفروض على إيران في الاتفاق النووي، والذي ينتهي مفعوله في الـ 18 من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل 2020، أكد مستشار وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية مايك بيل، أن إيران ورغم قرار حظر الأسلحة استمرت بتزويد السلاح والصواريخ لمجموعاتها "المارقة" في العراق والمنطقة لزعزعة الاستقرار.

    يأتي ذلك بالتزامن مع ما أعلنه المسؤول الأمني بكتائب حزب الله العراقية أبو علي العسكري، الأحد، عن "كامل الجهوزية" للعمل العسكري الواسع لإجبار القوات الأمريكية للخروج من البلاد.

    فهل ستستخدم طهران جميع أوراقها الضاغطة على واشنطن خلال الأيام المقبلة؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الأمني والاستراتيجي صفاء الأعسم:

    "إن موضوع حظر توريد الأسلحة إلى إيران يعد موضوعا خطرا على طهران، التي تحصل على سلاحها من الخارج، فمع أن لها قدرة جزئية على إنتاج بعض الأسلحة، لكن هناك أيضا عقوبات اقتصادية تحد من نشاطها التجاري الدولي، وخلال الستة أشهر القادمة ستتعرض إيران لمزيد من الضغط والعقوبات."

    وتابع الأعسم بالقول، "هناك وعود صينية وروسية في التعاون مع إيران، لكن هذا لا يتعدى المسموح به دوليا، فهناك اتفاقيات بين دول عظمى، ولدى إيران أوراق ضغط كثيرة ضد الولايات المتحدة، مثل تواجدها في سوريا والعراق، وسيطرتها على مضيق هرمز، بالمقابل أيضا تملك واشنطن أوراق ضغط على طهران."

    وأضاف الأعسم قائلاً، "إيران باتت تعتمد على شعبها فيما يخص تحقيق الاكتفاء الذاتى، وهذا يقف عائق أمام الولايات المتحدة في تطبيق عقوباتها على طهران، كذلك إيران مهيأة مسبقا لهذه العقوبات، لكن مع ذلك، فإن تلك العقوبات ليست سهلة على إيران، التي تعاني اليوم من ضائقة اقتصادية كبيرة."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

     

    الكلمات الدلالية:
    إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook