13:06 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    إفشال محاولة الانقلاب في السودان قد تفتح مرحلة جديدة

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    ,
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات الحلقة: اعتقال ضباط في محاولة انقلاب فاشلة في السودان، العراق يصبح نائب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي تونس... تعيين رئيس جديد للحكومة وتغيير قانون الانتخابات وسط رفض ومعارضة، الاتحاد الأوروبي يدعم فرنسا ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

    يعيش السودان حالة احتقان جاءت نتيجة للضغوطات الكبيرة الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الثورة السودانية، وهو الآن أمام منعطف خطير، خاصة بعد محاولة الانقلاب التي تمت السيطرة عليها، اليوم الثلاثاء، حسبما أكد المتحدث باسم الحكومة السودانية، حمزة بلول الأمير، والقبض على المتورطين فيها والتحقيق معهم.

    وخلال حديث مع "بلا قيود"، استبعد الكاتب والصحافي السوداني، نصر الدين عبد القادر،

    "أن يكون ما حدث محاولة انقلاب"، معتبرا أن "الأمر عبارة عن ضغط على الشارع وعلى كل من تخوّل له نفسه أن يفكر في انقلاب".

    بدوره، علّــق المحلل السياسي السوداني، محمد آدم، على ما حدث، بقوله لـ "بلا قيود": "محاولة الانقلاب هذه هي واحدة من العديد من المحاولات السابقة، وممثلو نظام البشير يريدون العودة مجدداً إلى السلطة عبر بوابة الانقلابات المتكررة في الأشهر الماضية، محاولة الانقلاب هذه أحدثت اختراقا كبيرا جداً، لأن الذين وصلوا اليوم إلى مقر القيادة للقوات المسلحة استطاعوا السيطرة عليها لما يقارب الـ 6 ساعات".

    تونس... بين قبول ورفض قرارات الرئيس

    تعيش تونس، هذا الأسبوع، أجواء ثورة الياسمين، أو كما تعرف بثورة الكرامة والحرية بعد 10 سنوات منذ انطلاقتها أول مرة، ويطالب الشعب بإعادة  تفعيل دستور البلاد وعمل المؤسسات الدستورية، ووسط هذه الحالة التي يعيشها المشهد السياسي التونسي جاء خطاب الرئيس، قيس سعيّد، من مدينة سيدي بوزيد، حيث أعلن عن تغيير قانون الانتخابات وتعيين رئيس جديد للحكومة قريبا. لكن هذه القرارات لاقت رفضا من فئة كبيرة من الشعب التونسي.

    حول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي التونسي ونائب البرلمان عن مدينة سيدي بوزيد، فيصل الطاهري لـ "بلا قيــود":

    "خطاب الرئيس هو مواصلة لخطاباته السابقة وتنفيذا لبرامجه، وفيض كبير من الشعب التونسي عبّر عن هذه الطلبات ولو أنه من الناحية الدستورية والقانونية مخالف للقانون لأنه يجب الاحتكام إلى الصندوق، ونحن اليوم لا يمكننا الحكم على إنجازات الرئيس دون أن نلاحظ ما يتحقق وما لا يتحقق، أما بالنسبة لمن سيترأس الحكومة، فبرأيي أن هناك شخصين، هما نادية عكاشة مديرة الديوان الرئاسي وتوفيق شرف الدين وزير الداخلية السابق، لكن الكفة متجهة نحو نادية عكاشة".

    التفاصيل في الملف الصوتي.

    تقديم: نغم كبـّاس، فرح القادري

    إعداد: حيدرة عجيب

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook