Widgets Magazine
16:21 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    حول العالم

    أكاديمي قطري يوضح لـ"سبوتنيك" سبب مغادرة أمير قطر للقمة العربية قبل انتهائها

    حول العالم
    انسخ الرابط
    بقلم
    قمة تونس (42)
    110
    تابعنا عبر

    أكد القادة العرب في بيانهم الختامي لقمة تونس التي اختتمت أعمالها أمس الأحد، رفض القرار الأمريكي الأخير حول سيادة إسرائيل على الجولان السوري، مطالبين بإنهاء مبدأ "الأرض مقابل السلام".

    وشدد المشاركون في القمة العربية في بيانهم، على رفض "التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وأدانوا محاولات إيران العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في المنطقة".

    وتحدث البيان عن ضرورة العمل على التوصل إلى تسوية حقيقة وثابتة للأزمتين السورية والليبية، مشددا على وحدة أراضي العراق وإدانة التدخلات التركية في شماله، وكذلك على استقرار لبنان.

    وأكدت القمة العربية في بيانها الختامي على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين.

    وتعليقا على نتائج القمة العربية في تونس، يقول الإعلامي والأكاديمي القطري الدكتور على الهيل، في حديث لبرنامج "حول العالم" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك":

    القمة العربية في تونس لم تحقق المرجو منها كالعادة. وعلى سبيل المثال، عندما تحدث الأمين العام للجامعة العربية في كلمته أمام القمة، تجاهل المشاكل الكبرى للعالم العربي والشرق الأوسط. كما تجاهل ضم الجولان السوري المحتل من قبل إسرائيل وهي أراضي عربية محتلة حسب القانون الدولي، وكذلك تجاهل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، كما تجاهل الإشارة إلى ما يشاع وينشر عن صفقة القرن، ولم يتحدث عن حصار غزة، وتجاهل كل هذه القضايا وغيرها وأشار إلى الدور التركي والإيراني في العالم العربي، ولمح من طرف خفي إلى قطر، وقال إن هذه الدول هي التي تخرب الأمة العربية، وهذا الكلام يخالف المنطق والواقع، والقمة العربية يمكن اعتباراها فاشلة، ولهذا انسحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من القمة، وهو تعبير عن رفض دولة قطر لصفقة القرن، وكذلك تعبير عن شجب قطر لضم الجولان ورفض حصار غزة.

     أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يحضر القمة العربية الثلاثين في تونس
    © REUTERS / ZOUBEIR SOUISSI
    أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يحضر القمة العربية الثلاثين في تونس

    بدوره يقول الإعلامي التونسي محمد ياسين الجيلاسي في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد:

    القمة العربية التي عقدت في تونس لم تخرج عن سابقاتها، سوى أنه كان حضور مميز للرؤساء والملوك العرب، وكان هناك بيان ختامي كالعادة تطرق إلى جملة من القضايا العربية العالقة، كالقضية الفلسطينية والجولان، والوضع في السودان، وما يسمى تعزيز العمل العربي المشترك، ومجمل القول إنها كانت قمة كلاسيكية عادية، لكن الأهداف التي رسمت،خاصة من قبل رئاسة تونس، لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء، غير أن هذا لم يحصل وبقي الخلاف على ما هو عليه بين الدول الخليجية، كما بقي الخلاف حول وضع سوريا في الجامعة، لكن الموقف من القدس والجولان، كان هذا هو الموقف الجديد في القمة وكان لافتا، لكن عموما كانت قمة بنفس درجة القمم الماضية، ونجحت تونس في تنظيمها كونها دولة لا تدخل في لعبة المحاور.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الموضوع:
    قمة تونس (42)
    الكلمات الدلالية:
    القمة العربية, أخبار قطر, جامعة الدول العربية, قطر, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik