05:59 18 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    الجزائر

    لمن ستولي روسيا اهتمامها بعد سوريا

    © AFP 2018 / FAROUK BATICHE
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 110

    تمر الجزائر على الصعيد السياسي الآن بمرحلة انتقالية. وبإمكان قوى العالم أن تلعب دوراً في حال لم يتوصل السياسيون الجزائريون إلى اتفاق بالإجماع، كما كتب الصحفي الجزائري عمر بن بختي على موقع "Impact24 news portal".

    واسترسل الكاتب الصحفي الجزائري بن بختي، الثلاثاء الماضي، أن السياسيين الجزائريين يحضرون البلد لتمر بمرحلة انتقالية خلال السنوات القادمة، بينما تتصارع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا لفرض نفوذها".

    فبعد المشهد السوري، ماذا يرسم لنا الجزائري؟

    وفقاً للكاتب الجزائري عمر بن بختي، فإن على واشنطن وباريس ألا يتطلعا —إلى ما وراء الحدود- وألا تغفلا العلاقات الودية بين موسكو والحكومة الجزائرية، إذا ما كانوا "يحبكون" لمواصلة سلسلة من "التدخلات الكارثية" في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

    ويجب أن ننوه إلى أن العلاقات التي تربط بين موسكو والجزائر تعود إلى عهد الاتحاد السوفيتي، ولا ننسى نضال البلد الشمال الأفريقي، الجزائر، في سبيل الاستقلال من الاستعمار الفرنسي.

    في فبراير/ شباط الماضي من هذا العام، قام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بزيارة الجزائر لعقد محادثات مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة حول اتفاقية التعاون الثنائي بين البلدين، موقعة في عام 2001، حول الوضع الأمني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    واشنطن
    © AP Photo / Pablo Martinez Monsivais

    انتُخب الرئيس الجزائري لأول مرة عام 1999، وكان ترأسه للبلاد عاملاً هاماً في استقرارها وإعادة بنائها بعد الحرب الأهلية ـ المدعومة من قبل الجماعات المتأسلمة ـ  التي انتهت عام 2002.

    بوتفليقة، يناهز عمره 79 عاماً، عانى من سكتة قلبية عام 2013، وخرج منها سليماً…ولكن لا أحد يعلم من سيكون "خليفته".

    وقبل أن يصف البُعد الدولي في هذا الشأن، كتب الجزائري بن بختي:

    هذا هو السر الغامض لهذه اللحظة.

    وأشار الكاتب الجزائري إلى أن روسيا "اللاعب الأساسي"، الذي لم يُظهر نفسه بعد. وبعد تقديم يد العون للحكومة السورية في محاربة الإرهاب، فإن موسكو قوة يجب على كل من واشنطن وباريس أن يحسبا لها ألف حساب.

    يقول الكاتب الجزائري في مقاله:

    قبل أن تشرع روسيا في عمليتها العسكرية في سوريا في سبتمبر/ أيلول الماضي، عمل الغرب كل شيء لكي يسقط النظام السوري. لكن دون جدوى.

    يؤمن الصحفي الجزائري أن الأحداث الجارية في سوريا توضح رغبة موسكو في دعم مصالحها القومية في الجزائر، بما فيها التعاون مع الجيش الجزائري القوي المدعوم بالسلاح الروسي.

    وأضاف الصحفي:

    موسكو تعلم جيداً أنه عليها أن تُبقي عينها يقظة على  شمال أفريقيا والساحل. لدى الجزائر أهمية رئيسية في المنطقة، من الواضح أنها لا تريد أن تكون خارج الحلقة.

    وقال بن بختي الذي دعى المسؤولين السياسيين الجزائريين إلى التوصل إلى حل سياسي من شأنه أن يستبعد التدخل الخارجي خلال المرحلة الانتقالية:

     أولئك الذين يرغبون في طرحها، يجب أن نذكرهم أنه لا شيء في هذا البلد يتم ــ في أي وقت مضى ــ من دون هيئة الأركان العامة للجزائر، والتي هي أقرب إلى روسيا من فرنسا أو من الولايات المتحدة.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر اليوم, أخبار الجزائر, أخبار سوريا, أخبار روسيا اليوم, أخبار سوريا اليوم, الجزائر, فرنسا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik