03:53 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حلقت طائرة استطلاع أمريكية، من طراز "Boeing RC-135V" اليوم الجمعة، فوق البحر الأسود وبالقرب من سواحل شبه جزيرة القرم.

    هذا وتقوم طائرات الاستطلاع الأمريكية بشكل منتظم بطلعات جوية مماثلة بالقرب من الحدود الروسية، ولكن ما الهدف وراء هذه الطلعات الجوية بالقرب من الحدود الروسية بالذات؟

    جمع معلومات حول الوضع في شبه جزيرة القرم

    يشار إلى أن الطائرة العسكرية الأمريكية "Boeing RC-135V" طارت بالقرب من مدينة سيفاستوبول (46 كم من الحدود)، ولكنها لم تنتهك الحدود الروسية، حيث استغرقت الرحلة 4 ساعات، وقامت بالتزود بالوقود في الهواء.

     Boeing RC-135V
    © CC0
    Boeing RC-135V

    وفي معظم الأحيان تتجنب الطائرات الطيران فوق إقليم كالينينغراد الروسي وشبه جزيرة القرم. على سبيل المثال في 26 نوفمبر من العام الماضي، قامت طائرة مراقبة واستطلاع تابعة لسلاح الجو الأمريكي، برحلة استطلاعية على طول الشواطئ الروسية للبحر الأسود.

    ويبدو أن جميع هذه الطلعات الاستطلاعية هدفها واحد، وهو دراسة الحالة في منطقة شبه جزيرة القرم القريبة من الحدود الأوكرانية.

    طلعات منتظمة بشكل شبه يومي

    في 23 أكتوبر من العام الماضي، قامت طائرة استطلاع تابعة للقوات الجوية الأمريكية، بالاقتراب من الحدود الجنوبية لروسيا. وحلقت الطائرة بالقرب من ساحل أبخازيا وإقليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم. وبفضل امتلاكها لرادارات متطورة، يمكنها جمع بيانات حول مواقع أنظمة الدفاع الجوي في إقليم القرم وإقليم كراسنودار.

    وفي 21 أكتوبر من العام الماضي، أي قبل يومين من الطلعة السابقة، اقتربت طائرة استراتيجية من سلاح الجو الأمريكي "RC-135U" من منطقة مورمانسك.

    طائرة الاستطلاع الأمريكية  RC-135
    © CC0
    طائرة الاستطلاع الأمريكية RC-135

    قال الخبير العسكري، ألكسي ليونكوف، لوكالة الأنباء الفيدرالية الروسية، إن الطائرات الأمريكية تقترب من الحدود الروسية لهدف واحد وهو "الحصول على أسرار المنظومة الدفاعية الروسية.

    الحصول على معلومات سرية

    تقلع الطائرات العسكرية الروسية، بشكل مستمر، لاعتراض الطائرات العسكرية الأمريكية.

    سو-27 وإف-16
    © CC0
    "سو-27" و"إف-16"

    حيث في 29 يناير من عام 2018 اعترضت طائرة عسكرية روسية من طراز "سو-27" طائرة أمريكية في المجال الجوي إلى الجنوب من منتجع مدينة يالطا في شبه جزيرة القرم. وحاصرت المقاتلة الروسية نظيرتها الأمريكية وأظهرت لها أنها تحمل صاروخ جو-جو. وأعلن البنتاغون وقتها أن العملية "مثال صارخ على تجاهل الاتفاقيات والقواعد العسكرية الأمريكية الروسية" ودعت موسكو إلى "وقف هذه الأعمال غير الآمنة، والتي تزيد من خطر سوء التقدير وتعرض طواقم الطيران لكلا الجانبين للخطر، وكذلك التصادم الجوي".

    بدورها، أكدت الإدارة العسكرية الروسية أن مناورات المقاتلة "سو-27" كانت ضمن القانون وأنها آمنة تمامًا على طائرة الاستطلاع الأمريكية. وأشارت أيضًا إلى أنه "إذا كان الطيارون الأمريكيين يخافون من الاعتراض" ، يُنصح "باستبعاد مثل هذه الطلعات الجوية من الحدود الروسية في المستقبل أو العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على قواعد تنفيذها".

    وكان سبب أغلب هذه الطلعات بالقرب من الحدود الروسية، هو الحصول على معلومات سرية حول أماكن تموضع الأماكن العسكرية الروسية في المنطقة وجمع أكبر قدر من المعلومات حولها.

    إظهار القوة العسكرية

    صرح السياسي، نائب مدير المعهد الوطني لتطوير الفكر الحديث الروسي، إغور شاتروف، لوكالة "سبوتنيك" إن "إظهار القوة — هي عادة أمريكية، حيث ترسل حاملات الطائرات إلى مختلف سواحل بلدان العالم، وذلك لإثبات قوتها. ولكنها لا تملك إمكانية لإرسالها إلى السواحل الروسية".

    وأضاف "أو أن الولايات المتحدة تريد إظهار قوتها الجوية" مشيرا إلى أن كل من يعتقد أن هذه الخطوة هي رد على الذكرى الخامسة لعودة القرم إلى روسيا، فهو على حق".

    وتابع "أعتقد أن مثل هذه الخطوات سوف تستمر".

    الكلمات الدلالية:
    طائرات استطلاع, أمريكا, القرم, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook