16:33 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو

    موسكو تجدد دعوتها للشركاء الأجانب لدراسة المفهوم الروسي للأمن في منطقة الخليج

    © Sputnik . Ekaterina Chesnokova
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    دعا النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، اليوم الجمعة، الشركاء الأجانب لدراسة المفهوم الروسي للأمن الجماعي في منطقة الخليج.

    الأمم المتحدة – سبوتنيك. دعوة بوليانسكي، جاءت في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن إذ قال "نحن مضطرون إلى القول إن المواجهة المسلحة في اليمن تزيد من تعزيز مواقع الجماعات الإرهابية هناك. وبناء على التجربة السورية، نعلم أنه يجب علينا محاربة المسلحين الآن، وألا نؤجل هذا العمل إلى وقت آخر. وكلما سارعت الأحزاب اليمنية في توحيد صفوفها لمواجهة تهديد الإرهاب، كلما قلت فرص بقاء المتطرفين في مواقعهم".

    وأضاف بوليانسكي "في هذا السياق، اكتسب المفهوم الروسي للأمن الجماعي في منطقة الخليج، والذي يهدف بالتحديد لجم النزاعات، وتطوير تدابير الثقة وإحكام السيطرة، أهمية متزايدة".

    وتابع بوليانسكي: "مرة أخرى، نحث جميع الأطراف المعنية على دراسة هذه الوثيقة، والانضمام إلى العمل الجماعي الذي يهدف إلى إيجاد حلول للمشاكل ترضي جميع الأطراف".

    وخلص الدبلوماسي الروسي إلى القول: "هناك حاجة ملحة للعمل معا، من أجل تحسين المناخ الذي سيتيح لمبعوثي الأمم المتحدة العمل بشكل مركّز لحل النزاعات".

    وقدمت روسيا في تموز/ يوليو الماضي، مفهوم الأمن الجماعي في منطقة الخليج الاستراتيجية، عبر إنشاء نظام لضمان الأمن الجماعي الإقليمي.

    وعرضت الخارجية الروسية الوثيقة آنذاك، على ممثلي البعثات الدبلوماسية للدول العربية وإيران وتركيا، والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ودول مجموعة "بريكس" المعتمدين لدى موسكو.

    وتضمنت الإجراءات التي اقترحتها موسكو لتعزيز الأمن في منطقة الخليج، التخلي عن استخدام القوة في حل المسائل الخلافية، واحترام سيادة دول المنطقة وسلامة أراضيها، وإقامة "خطوط ساخنة"، وتبادل الإخطارات بصورة مسبقة حول إجراء التدريبات وطلعات الطيران العسكري، وتبادل المراقبين، وعدم نشر قوات لدول خارج المنطقة على أساس دائم على أراضي دول الخليج، وتبادل المعلومات بشأن القوات المسلحة وشراء الأسلحة، إضافة إلى ضرورة إطلاق حوار تدريجي حول تقليص الوجود العسكري الأجنبي بالمنطقة، ووضع تدابير مشتركة لبناء الثقة بين دول الخليج ودول أخرى، مع إحراز تقدم في إنشاء هيكل نظام أمن خليجي.

    ويتمثل الغرض الرئيس على الأمد البعيد في إنشاء منظمة للأمن والتعاون بالخليج تشمل الدول الإقليمية وروسيا والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند، وغيرها من الأطراف الدولية المعنية بصفة مراقبين أو أعضاء منتسبين.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik