19:29 08 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

    برلماني روسي معلقا على تصريحات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: عليهم البحث عن الحقيقة

    © AFP 2019 / John Thys
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس مجموعة الصداقة بين البرلمانيين الروس والسوريين، عضو مجلس الدوما، دميتري سابلين، اليوم الإثنين، أن على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن تسترشد برغبة الوصول للحقيقة بدلا من الرغبة بإرضاء أحد أطراف النزاع.

    موسكو - سبوتنيك. وقال سابلين لوكالة "سبوتنيك": "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المشاركة في الألاعيب السياسية، تسير على درب نشطاء "الخوذ البيضاء " سيئة السمعة الذين صوروا الأطفال الجياع في إنتاجهم بالغوطة مقابل الطعام، و من الجيد أن يكون من بين خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية علماء صادقون. يجب أن تسترشد المنظمة برغبة الوصول للحقيقة، وليس برغبة إرضاء أحد أطراف النزاع".

    وأتى تصريح البرلماني الروسي رداً على إعلان فرناندو أرياس، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الاثنين عن النتائج التي خلصت إليها المنظمة بشأن هجوم وقع في سوريا العام الماضي، وحظي باهتمام كبير، وذلك بعدما أشارت وثائق مسربة إلى أن موظفين سابقين شككا في بعض النتائج، وأتت استخلاصات الوكالة لترجح حصول هجوم بأسلحة كيميائية في مدينة دوما السورية.

    وأشار البرلماني الروسي، إلى أنه نفسه كان في سوريا وقت الضربة الصاروخية الأميركية، في أبريل/ نيسان 2018 ، والتي كانت بسبب اتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية.

    وأضاف البرلماني الروسي "كل، من السوريين والمتخصصين لدينا حينها، وكذلك الآن، لم يراودهم شك في أن" الهجوم الكيميائي "، مجرد تمثيلية، وأكدت الأبحاث التي أجريت بعد تحرير الغوطة هذا الأمر ".

    وأكد أن مستوى الأدلة لا يصمد أمام النقد، وقد تم تحديد الجناة مسبقاً، مشيرا إلى أن " أنبوبة كولين بأول (حول الأسلحة في العراق)، والجملة البريطانية " هايلي لايكلي" [ فيما يبدو – تشير إلى عدم الدقة في المعلومات]... و تزوير التحقيق في الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة السورية من نفس السلسلة".

    وأكد نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي، أوليغ ريازانتسيف، اليوم الإثنين، أن التقرير الصادر بشأن الحادث الكيميائي بمنطقة دوما السورية هو تشويه للواقع بشكل أساسي، مشيرا إلى ضرورة إصلاح مهمة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا.

    وخلص مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير صدر مطلع آذار/ مارس الماضي، إلى أن مادة كيميائية سامة تحتوي على غاز الكلور، استخدمت في هجوم بمنطقة دوما في ريف العاصمة دمشق. ولم يكن الفريق آنذاك مكلفا بتحديد المسؤول عن استخدام المادة.

    ولقي أكثر من 40 شخصا حتفهم بالهجوم الذي وقع في الـ 7 من نيسان/ أبريل عام 2018 في مدينة دوما، والتي كانت حينها تحت سيطرة مسلحي المعارضة.

    ويوم السبت، نشرت منظمة ويكيليكس رسالة إلكترونية داخلية إلى كبير الموظفين السابق في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قال فيها مفتش لم تحدد هويته إن تقريرا تم تنقيحه ليبدو أكثر جزما من النتائج التي توصل إليها المفتشون.

    وكتب المفتش "أطلب الكشف عن تقرير تقصي الحقائق بأكمله لأنني أخشى أن هذه النسخة المنقحة لم تعد تعكس عمل الفريق". وقال مصدر بالمنظمة لـ"رويترز" يوم 22 يونيو/ حزيران 2018 إن الرسالة الإلكترونية حقيقية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik