22:11 24 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    الفنان الفلسطيني الكوميدي مؤمن الشويخ

    الضحك ...وسيلة الفنانين لعرض مشاكل غزة

    Facebook// Momen Shwaikh
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 21

    لم يقتصر عمل الفنانين الفلسطينيين في غزة على إضحاك جمهورهم فحسب، بل امتد لعرض هموم وآلام الناس ومشاكلهم بصورة ساخرة.

    ورغم تعرض الفنان الفلسطيني مؤمن الشويخ للضرب تارة، ولإطلاق النار تارات أخرى، على مدار خمسة أعوام، إلا أنه استمر في تقديم برنامجه الساخر المعروف باسم "طول بالك"، الذي يحاكي البرنامج العالمي"الكاميرا الخفية".

    ويكشف الشويخ لـ"سبوتنيك" فحوى بعض حلقات برنامجه الساخر الذي يعرض خلال شهر رمضان، ويحاول إدخال البسمة لقلوب سكان القطاع الذين أنهكتهم أزماتهم المتلاحقة.

    ويقول الشويخ:

    أنا أعكس بشكل كوميدي قضايا الشارع الفلسطيني عن قرب، خاصة  بعد ظهور قضايا جديدة لم نعتد رؤيتها، ونعمل كذلك على تعديل الصورة المعروفة عن غزة.

    ويشير إلى أن بعض المواضيع التي يطرحها ربما تكون حزينة أو حساسة، ولكن ردة فعل الجمهور عليها هي التي خلقت الكوميديا في هذه الحلقات.

    أربعة حلقات بحسب الشويخ هي التي يحاول فيها أن يعكس قضايا تمس الشارع الفلسطيني في غزة، وتعكس قضايا وطنية واجتماعية.

    وعن سبب اهتمامه بهذه القضايا، يقول إن الفنان ابن مجتمعه، وإن لم يعكس قضايا مجتمعه فهو ليس فنانا، ويضيف: كل يوم يتحدثون عن الهجرة من غزة في وسائل الإعلام، لكن الرسالة لا تصل في أغلب الأحيان، بينما عندما نتحدث عن هذا الموضوع من خلال برنامج كاميرا خفية بشكل كوميدي، فالأمر مختلف.

    وتتنوع حلقات البرنامج الساخر من حلقة تعكس قضية الهجرة من غزة إلى أخرى حول الانتحار، كما يتناول في إحدى الحلقات رأي الشعب في العلاقة مع إسرائيل، وأخرى حول الأوضاع المعيشية الصعبة في غزة التي دفعت بأب لعرض ابنه للبيع.

    ويكشف الشويخ أنه في هذا الموسم من البرنامج تعرض لإطلاق نار، بالإضافة لتعرضه للضرب عدة مرات، مشيراً أن إضحاك الناس في غزة يحتاج لجهد كبير، لأنهم معجونين في الحزن، فلا يخلو منزل من شهيد أو جريح أو آخرين هدمت منازلهم أو أوضاعهم المعيشية صعبة.

    ويضيف:

    الناس لم تتعود بعد على ثقافة البرامج الساخرة، لذلك يتوقعون أنني معتدي فيتعاملون معي بعنف.

    وعن أصعب الحلقات خلال هذا الموسم، يقول الشويخ إنه وزميله الممثل ثائر أبو زبيدة حرقوا أنفسهم لتمثيل حلقة الانتحار، مما عرضهم لبعض الحروق البسيطة، بالإضافة لردة الجمهور القوية والمضحكة.

    ويتابع:

    رغم كل المصاعب، إلا أن الناس عندهم نخوة وعطاء، ومهما مرت عليهم ظروف صعبة فهم أمناء، وبعض المقالب كانت صعبة جداً، إلا أنهم واجهوها بقوة ونخوة.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين اليوم, أخبار فلسطين, مؤمن الشويخ, قطاع غزة, غزة, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik