06:01 GMT27 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، سيد فؤاد، إن الدورة الثامنة من المهرجان حملت تحديات كبيرة، من أولها استمرارية المهرجان وثباته على خارطة المهرجانات الدولية والأفريقية.

    وتابع سيد فؤاد في حوار خاص لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن التحدي الثاني هو الخروج بمستوى متميز يصنع نقلة في خطوات المهرجان، وثالث هذه التحديات، هو التحدي المالي الذي تم استدراكه عندما ألمت بالمهرجان في أيامه الأخيرة.

    مستويات متميزة

    وأوضح أن دور المهرجان هو "تقديم الأفلام الجديدة، وهذا العام هو أفضل مستوى للأفلام الروائية الطويلة على مدار 8 دورات، لوجود مستويات متميزة في الأفلام ولجان التحكيم والمطبوعات".

    وعن المطبوعات في هذه النسخة، أشار فؤاد إلى وجود "كتاب السينما التونسية وكتاب عن أندريا رايدر، وهو الأول لمؤلف موسيقى للأفلام في تاريخنا، والكتاب الآخر هو لـ أوليفييه بارليه، الناقد الفرنسي الشهير، والمهتم بالسينما الأفريقية، هذا بالإضافة إلى المكتبة السينمائية للكتب في القارة، مترجمة بالعربية"، مشيرا إلى أن "الكتب مهمة جدا لإلقاء الضوء والتاريخ والتحليل والتوثيق والأرشفة، وكان هذا الجانب مهمل جدا وهذا ما يميز مهرجان الأقصر".

    ونوه سيد فؤاد إلى أن السينما الأفريقية "تلقى احترام العالم فعندما يخرج فيلم جيد من أفريقيا إلى النور، تجده في معظم المهرجانات الدولية. ووصل إلى المهرجان ما يقارب 550 فيلم، وهي تمثل حوالي 70 بالمئة من إنتاج القارة، ونختار من بينها 40 فيلما، ثم بعض الأفلام للقسم الرسمي خارج المسابقة"، مضيفا أنه "يتم الاختيار من خلال لجنة المشاهدة، والأساس هو الجودة ووجود الهوية والروح والخصوصية الأفريقية".

    وأكد على وجود قسم جديد من العام القادم، وهو "أفلام الأفارقة في المهجر، الدياسبورا، ما يعطي أدوات أفضل وربطهم بالقارة الأم والاضطلاع على إبداعات أكثر اختلافا ما بين ثقافته الأفريقية والدولة التي يعيش بها".

    مشكلة الإنتاج

    وأشار سيد فؤاد إلى أن "ما يقدم من السينما الأفريقية على مستوى جيد، لكنه يعاني من مشكلتين، أولاها وجود جهة إنتاجية وبالتالي المنتج قليل ما يضطر إلى البحث عن منتجين أو ممولين، وفي النهاية يأتي الدعم من الغرب، وهي أزمة كبيرة للفيلم الأفريقي، بالإضافة إلى التسويق ومنافذ عرض الفيلم"، وتمنى أن "توجد آلية لإنقاذ هذه الصناعة بأن يكون الإنتاج أفريقي، بشكل تام".

    وعن الأفضلية لإنتاج فيلم مميز أو لكثرة الإنتاج، قال رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، سيد فؤاد، إنه "يفضل الاثنين معا بأن يكون هناك إنتاج متميز وأن يكون هناك صناعة مختلفة وكثيرة، لأن في أفريقيا صناعة أفلام وليس صناعة سينما".

    ونوه إلى أن "الفيلم الأفريقي فيلم عالمي، لأنه يقدم شيئ ومذاق وفطرة وطبيعة مختلفة مع تمكن في أدوات المخرجين الأفارقة وتميزهم الشديد".

    انظر أيضا:

    "الأقصر السابع" للسينما الأفريقية يحتفي بكتاب "التنوع الإبداعي في السينما التسجيلية الأفريقية"
    السر وراء اختيار الأقصر لاستضافة مهرجان السينما الأفريقية
    اهتمام سينمائي بفيلم "ليل خارجي" في مهرجان الأقصر
    سلوى محمد علي تكشف أكثر فيلم حاز على إعجابها في مهرجان الأقصر
    رئيس مهرجان مالمو يتحدث لـ"سبوتنيك" عن أهمية حضوره "الأقصر للسينما الأفريقية"
    بالصور... المنتجة التونسية درة بوشوشة تكشف سر نجاحها في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
    بالفيديو... افتتاح مهرجان الأقصر الثامن للسينما الأفريقية
    الكلمات الدلالية:
    مهرجان الأقصر السينمائي, الأقصر, مهرجان الأقصر, مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية, مصر القديمة, أفريقيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook