Widgets Magazine
23:09 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    متجر H&M

    متجر بريطاني يوظف لصوصا لسرقته

    © REUTERS / Regis Duvignau
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0

    اتخذت مالكة متجر ملابس في المملكة المتحدة نهجا غير تقليدي لمنع السرقة حيث قامت السيدة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، بتوظيف لصوص لدخول المتجر وسرقته.

    وذكر موقع "نوتيتسي دلموندو" الإيطالي أن الهدف من هذا القرار هو شرح لها كيف فعلوا ذلك، حتى تتمكن من إعداد التدابير المضادة لحوادث السرقة.

    نشرت سيدة الأعمال مالكة المتجر، منذ بضعة أشهر، إعلان عمل سرعان ما انتشر بسرعة، حيث عرض على اللصوص 50 جنيها في الساعة بالإضافة إلى السماح لهم بالاحتفاظ بثلاثة أشياء سرقوها من المتجر.

    والتزم اللصوص الموظفون بزيارة المتجره في عدة مرات على مدار عدة أسابيع ثم إعداد تقرير عن جميع الأشياء التي سرقوها وكيف قاموا بذلك.

    يشار إلى أن إعلان التوظيف تضمن نوعا من التناقض، لأن يطلب لصوص من ذوي الخبرة، ولكن في نفس الوقت طلب من المرشحين ألا يكون لديهم سجل إجرامي، إلا أن الرد على ذلك جاء بأن اللصوص الجيدين لا يتم القبض عليهم

    ويبدو أن مالكة المتجر أدركت أن العرض قد يبدو غريبا، لذا أسرعت بتوضيح على الفور أن السبب هو اتباع نهج مختلف لمنع السرقة.

    وصرحت قائلة:

    "أنا أبحث عن لص محترف للمساعدة في تسليط الضوء على نقاط الضعف الأمنية في متجري من خلال السرقة المتعمدة، لقد كنت رائدة أعمال منذ أن افتتحت متجري للبيع بالتجزئة في عام 2013، وعانيت العديد من السرقات كل عام عشية عيد الميلاد على مدى السنوات الخمس الماضية".

    ويصبح الأمر أكثر صعوبة لمراقبة جميع أولئك الذين يمرون عبر الباب، وأضافت إنني أفقد الآلاف من الجنيهات سنويا، فلا أستطيع أن أترك الأمور تظل على هذا الوضع".

    انظر أيضا:

    سائق حافلة كاد أن يقتل شريكه مرتين أثناء سرقة متجر أسلحة (فيديو)
    بالفيديو... لحظة هجوم العشرات على متجر في الكويت
    هواوي تعتزم افتتاح أول متجر رئيسي لها خارج الصين
    بعد تقرير أمريكي... متجر غوغل يحذف لعبة "الدفاع المقدس" التابعة لـ"حزب الله"
    إندونيسيا تعثر على 193 مواطنا من بنغلادش محبوسين في متجر
    "ماذا اشترت؟"... سيدة تنفق 16 مليون جنيه استرليني في متجر
    الكلمات الدلالية:
    سرقة, متجر, لصوص, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik