22:59 GMT24 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    في كل عام، يتطاير أكثر من 180 مليون طن من الغبار من شمال أفريقيا، فوق الصحراء الكبرى، بفعل الرياح الموسمية القوية.

    ولعل الأكثر شيوعًا، من بين أشكال الغبار المتطاير، هو الأعمدة الضخمة المبهرجة التي تتقدم عبر المحيط الأطلسي الاستوائي باتجاه الأمريكتين، وفق موقع "إيرث أوبزيرفاتوري ناسا".

    لكن الغبار ينتقل إلى أماكن أخرى أيضًا، حيث يستقر في أجزاء أخرى من أفريقيا أو ينجرف شمالًا نحو أوروبا.

    ولاحظ بعض الخبراء عرضا دراميا لجزيئات الغبار المحمولة جواً في 18 فبراير 2021، بواسطة مجموعة مقياس الإشعاع المرئي للتصوير بالأشعة تحت الحمراء (VIIRS) على المركبة الفضائية NOAA-20. يبدو الغبار منتشرًا على نطاق واسع، ولكنه ثار بشكل خاص حول منخفض بوديلي في شمال شرقي تشاد.

    أشارت التقارير الإخبارية إلى أن أجزاء من إسبانيا يمكن أن تتوقع "أمطار طينية"، حيث يتحد عمود الغبار المقترب مع جبهة الطقس. تأتي العاصفة الترابية في منتصف فبراير بعد حدث حصل في وقت سابق من الشهر حيث غطت الثلوج جبال البيرينيه وجبال الألب وتحولت السماء إلى اللون البرتقالي في فرنسا.

    يمكن أن يؤدي الغبار إلى تدهور جودة الهواء وتسريع ذوبان الغطاء الثلجي. لكنه يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في مناخ الأرض والأنظمة البيولوجية، حيث يمتص الطاقة الشمسية ويعكسها ويخصب النظم البيئية للمحيطات بالحديد والمعادن الأخرى التي تحتاجها النباتات والعوالق النباتية للنمو.

    انظر أيضا:

    الأشجار تغطي الصحراء الأفريقية بشكل متزايد.. صور
    العثور على 1.8 مليار شجرة في الصحراء الكبرى والساحل الأفريقي
    بوريطة لـ"سبوتنيك": الدعم الأفريقي يؤكد مغربية الصحراء ونجاح سياسة الملك...صور
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook