Widgets Magazine
14:26 21 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

    الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لنقل قاذفات "بي - 52" الإستراتيجية إلى كوريا الجنوبية

    © REUTERS / South Korean Defense Ministry/Yonhap
    العالم
    انسخ الرابط
    0 03

    تناقش الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية، إمكانية نقل قاذفات "بي - 52" الإستراتيجية إلى جنوب شبه الجزيرة الكورية، بالإضافة إلى غواصة نووية،

    ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، صباح اليوم الاثنين، عن المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، كيم مين سوك، للصحفيين في العاصمة سيؤول قوله: "نظراً للوضع المتأزم في شبه الجزيرة الكورية، فقد بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، بمناقشة "وضع القوات الأمريكية الإستراتيجية، في البلاد".

    وقالت المصادر، إن المتحدث الكوري الجنوبي، لم يوضح على وجه التحديد، عن أي أسلحة يتم الحديث حالياً، سواء أكان يتعلق بقاذفات القنابل بي — 52" الإستراتيجية، التي قامت بقصف بيونغ يانغ خلال الحرب الكورية بين عامي "1950 و1953"، أو أن الحديث يتناول الغواصات النووية ضمن قاعدة "يوكوسوكا" العسكرية في اليابان.

    ومن المتوقع لهذه الأسلحة أن تستخدم في كوريا الجنوبية ضمن المناورات العسكرية المشتركة، الجارية حالياً مع الولايات المتحدة الأمريكية، والمعروفة باسم "إليتشي فريدوم غاردين- 2015"، وقد أدى وضع القاذفات " بي — 52 "، إضافة لحاملة الطائرات الأمريكية "جورج واشنطن"، في الماضي، إلى رد فعل مقلق للغاية من قبل كوريا الشمالية، و قال المتحدث الكوري الجنوبي:"نحن على استعداد تام، لزيادة الدعم لردع الاستفزازات الكورية الشمالية".

    وأكدت وكالة يونهاب في نفس اليوم، أن وضع مثل هذه الأسلحة الإستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية، يقصد به من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، "تحسين مستوى الضغط العسكري بشكل حاسم على كوريا الشمالية"، وأضافت الوكالة أن هذه الأسلحة، قادرة على توجيه ضربة للمراكز "العسكرية والسياسية والاقتصادية"، لقوات كوريا الشمالية، وأن نقل هذه الأسلحة إلى كوريا الجنوبية، "إنما يفتح منظوراً جديداً لتطوير الوضع الحالي."

    هذا وقد حلقت قاذفات "بي — 52" الإستراتيجية فوق سماء كوريا الشمالية، في أوائل شهر شباط/ فبراير من هذا العام 2015، واتهمت بيونغ يانغ الولايات المتحدة الأمريكية، بمحاولتها القيام "بتجربة حرب نووية"، ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشمالية.

    وجاءت الأنباء عن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية، ضمن أخبار الأمس، وهو الأمر الذي دفع كوريا الشمالية، لتعزيز مجموعات جنودها، قرب المنطقة المنزوعة السلاح، عبر خط المواجهة بين الكوريتين، وفي المنطقة البحرية، حيث وضعت بيونغ يانغ 77 من غواصاتها المسلحة، في حالة الاستعداد التام.

    والجدير بالذكر أن يوم الخميس 20 آب/أغسطس، قد شهد تبادلاً لنيران المدفعية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، على خلفية المناورات العسكرية الثالثة، خلال هذا العام 2015، والتي تخوضها كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة الأمريكية، رغم تهديدات بيونغ يانغ، باتخاذ ردود على هذه المناورات.

    وتجدر الإشارة إلى أن بيونغ يانغ، كانت قد أبلغت قيادة الجيش الكوري الجنوبي في وقت سابق من الأسبوع الماضي، عبر الهاتف، بأنها سوف تبدأ بشن عمليات قتالية، في حال لم تتوقف سيؤول عن البث عبر مكبرات الصوت، في إطار حربها النفسية، الموجهة ضد بيونغ يانغ.

    انظر أيضا:

    الوضع في شبه الجزيرة الكورية على حافة الحرب
    كوريا الجنوبية تتوعد جارتها الشمالية برد قاسٍ
    كوريا الجنوبية تضع قواتها في حالة تأهب قصوى بعد تبادل النيران مع جارتها الشمالية
    كوريا الشمالية.. التدريبات العسكرية لسول وواشنطن تُمهد للحرب بين الكوريتين
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة الأمريكية, كوريا الشمالية, كوريا الجنوبية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik