07:56 20 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    شرطي تركي

    مخاوف في تركيا بعد إعلان تمديد "الطوارئ" 90 يوما جديدة

    © AFP 2018 / Ilyas Akengin
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    أعلنت تركيا، مساء امس الاثنين، تمديد العمل لمدة 3 أشهر أخرى بقانون الطوارئ، الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البلاد، في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، التي وقعت في يوليو/تموز الماضي، حيث رأى أردوغان أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتخلص مما أسماه "الجماعات الإرهابية".

    وقال الأكاديمي بجامعة اسطنبول د. أحمد حماد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن هناك مخاوف كبيرة في المجتمع التركي، من تصرفات الحكومة في ظل حالة الطوارئ، خاصة مع وجود اتهامات لها بإساءة استخدام السلطات والصلاحيات التي يمنحها لهم قانون الطوارئ، لإسكات كل الانتقادات الموجهة للحكومة، أي أن الأمر تجاوز التحقيق في ملابسات محاولة الانقلاب.

    أردوغان
    © REUTERS / Murat Cetinmuhurdar/Presidential Palace

    وأضاف حماد: "حالة الطوارئ التي تم إعلانها في الثلث الأخير من شهر يوليو/ تموز الماضي، سمحت للحكومة التركية بأن تشن حملة تطهير واسعة، مكنتها من التخلص من كثير من العناصر المشاركة في الانقلاب داخل الجيش ومؤسسات الدولة، ولكنها أيضا خلصتها من كثير من العناصر المزعجة، التي لم تشارك في الانقلاب، في المؤسسات العامة".

    وتابع: "التحركات الحكومية الحاسمة — التي تعتبر الأكبر في التاريخ التركي المعاصر- أطاحت بعدد ضخم جدا من أنصار حركة رجل الدين التركي فتح الله غولن، الذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري، رغم نفيه الدائم لتورطه في الأمر، والذي اعتقلت السلطات التركية شقيقه خلال اليومين الماضيين".

    وكان نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، أعلن بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أمس الاثنين، أن حالة الطوارئ التي تم إعلانها بعد خمسة أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز، والتي قتل فيها 270 شخصا على الأقل، سيتم تمديدها لمدجة 90 يوما أخرى، تبدأ من يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول.

    واعتقلت السلطات التركية حتى الآن نحو 32 ألف شخص، تتهمهم بالتورط في محاولة الانقلاب، وبحسب السلطات التركية، فقد أقيل نحو 5000 موظف حكومي، وأوقف مؤقتا 77000 آخرون، كما أعلنت السلطات إغلاق عشرات المؤسسات الإعلامية، من بينها ثلاث وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و23 محطة إذاعية و45 صحيفة و15 مجلة.

    كما علقت السلطات التركية مهام أكثر من 12 ألف شرطي يشتبه بأن لهم صلات مع الداعية فتح الله غولن، حسبما أعلنت قيادة الشرطة الثلاثاء. وقالت الشرطة في بيان إن هناك 2523 ضابطا من بين 12801 شرطي، علقت مهامهم في إطار التحقيق بمحاولة الإنقلاب.

    انظر أيضا:

    مشكلة الحدود البحرية بين تركيا واليونان مازالت دون حل
    أردوغان غير راض عن حدود تركيا الحالية
    تركيا توسع دائرة الاشتباه وتوقف المئات من موظفي السجون
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تركيا اليوم, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik