10:53 GMT18 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن العراق خط المواجهة الأول مع الإرهاب، وحرّر 70 بالمائة من أراضيه من عصابات "داعش".

    بغداد، —سبوتنيك.

    وقال الجعفري في كلمة ألقاها في مؤتمر روما لحوارات البحر الأبيض المتوسط (روما — ميد)، أن العراق خط المواجهة الأول مع الإرهاب، وأن الحرب هي حرب عالمية لم تبدأ بالعراق، ولن تنتهي فيه، مبيِّناً أن العراق لم يطلب جنوداً من بلدان العالم ليقاتلوا بدلاً من جنوده، وإنـَّما الجنود هم أبناء القوات المسلـَّحة بمختلف مكوِّناتهم، هم الذين يدافعون عن العراق، وإنما طلبنا دعماً خدميّاً، وإنسانياً، وسياسياً، وإعلاميّاً.

    وأضاف "لقد أدى اختلاف الدول في نظرتها إلى الإرهاب إلى صعوبة اتفاقها على المستوى الدوليِّ بشأن التعاون لمكافحة هذه الظاهرة، إذ أن البعض منها تصنـِّفه على أنه يحارب للحصول على حريته، كما يحصل الآن في سوريا عندما أقدمت جبهة النصرة على فكِّ ارتباطها التنظيميِّ بالقاعدة؛ لتعطي لنفسها مساحة على رقعة اللعبة الدولـيَّة، فأبدلت اسمها لتتحايل على الرأي العامِّ العالميِّ بأنـَّها أصبحت شيئاً جديداً ومسالماً، إلا أنَّ الاسم وإن اختلف لكنَّ محتوى هذه المنظمات واحد، وسياستها واحدة، وهو تجاوزها على حقوق الإنسان".

    وأوضح الجعفري "أن العراق اليوم استطاع أن يسجل سلسلة انتصارات في مختلف المناطق التي تواجد فيها داعش، بدءاً بجرف الصخر بين كربلاء والحلة في جنوب بغداد، ومروراً ببغداد، وتطهير مناطق حزام بغداد، ومناطق أخرى استطاعت القوات المسلحة العراقـيَّة بمكوِّناتها كافة إلحاق الخسائر بالدواعش".

    وأكد  أن وزارة الخارجية "تبنـَّت مفهوم دبلوماسيَّة مواجهة الإرهاب أصالة عن العراق، ونيابة عن العالم في الحرب ضدَّ الإرهاب هذا أولاً، وثانياً عدم مسؤوليَّة العراق، والإسلام عن إنتاج داعش الإرهابيِّ، وثالثاً مخاطر عودة الإرهابيِّين إلى دولهم، ورابعاً إعادة الاستقرار إلى المدن المحرَّرة من داعش الإرهابيِّ، وخامساً معالجة العوامل البيئيَّة التي تساعد على انتشار الإرهاب، وأخيراً التصدِّي للفكر الإرهابيِّ الذي يقف كقاعدة معرفيَّة فكريَّة وراء الممارسات الإرهابيَّة".

    وأشار إلى أنَّ هناك مجموعة من المؤشِّرات في الحرب على "داعش"، ومنها أنَّ 70 بالمائة من الأراضي العراقـيَّة قد تمَّ تحريرها من هذه العصابات، مؤكدا " أنَّ داعش الآن لا تمتلك منفذاً حدوديّاً لخارج الأراضي العراقـيَّة وسوريا، وانخفضت نسبة اجتذاب المقاتلين الأجانب إلى 60%، لافتا إلى "أن مرحلة ما بعد "داعش" تشغلنا كثيراً منذ أن وضِعَت الخطط لتحرير الموصل وضعت على ثلاثة مديات، المدى الأوَّل: الإعداد لتحرير الموصل، والثاني: الدخول في المعركة الميدانيَّة، وعملـيَّة تطهير الموصل من الدواعش، والمرحلة الثالثة: ما بعد تحرير الموصل.

    وأكد الجعفري أهمية توافر الحلول العاجلة للنازحين، وإعادة الاستقرار في المناطق المحرَّرة من قِبَل صندوقي إعادة الاستقرار الفوريِّ ، وإعادة الاستقرار الموسَّع، ونعتقد أنَّ مشاركة الخبرات الدوليَّة في إعادة الاستقرار تمثل أفضل الخيارات المتاحة في هذا المجال، وبالطبع نحن بحاجة إلى مراجعة مستمرَّة للأولويَّات في ضوء ما تفرزه معركة الموصل من تحدِّيات.

    انظر أيضا:

    الجيش الأمريكي يعترف بقتل 54 مدنيا في العراق وسوريا
    العراق يرد الجميل لدولة الامارات
    ادعاءات تركيا في حماية تركمان العراق...زائفة
    الكلمات الدلالية:
    إبراهيم الجعفري, أخبار العراق, اخبار العراق اليوم, العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook