21:37 23 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    المرشح الجمهوري دونالد ترامب وزوجته ميلانا ترامب خلال مشاركتهما في التصويت في الانتخابات الرئاسية في نيويورك، 8 نوفمبر/ تشرين الأول 2016.

    أمريكا لم تسجل أدلة لعمليات قرصنة أثناء فرز أصوات الانتخابات

    © REUTERS/ Carlo Allegri
    العالم
    انسخ الرابط
    0 7210

    صرح وزير الأمن الداخلي الأمريكي جاي جونسون، يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لم تسجل أي دليل لعمليات قرصنة خلال فرز الأصوات أثناء الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.

    موسكو- سبوتنيك

    وقال جونسون خلال مقابلة مع محلل صحيفة واشنطن بوست ، ديفيد ايغنيسشيسيو ، نشرت بعض مقاطعها على موقع الصحيفة: " من المهم أن نعرف أن يوم الانتخابات الرئاسية لم نر أي شيء من شأنه أن ينعكس على فرز الأصوات، أو منع الإعلان عن النتائج".

    وأضاف الوزير، ردا على سؤال للصحفي ، هل انت على يقين بأن القراصنة الروس لم يؤثروا على نتائج فرز الأصوات، قائلا: " لم نرى أية أدلة تشير إلى ان عمليات قرصنة لأي من اللاعبين قد أثرت على فرز الأصوات ".

    هذا وفي وقت سابق اتهمت حملة كلينتون روسيا بالوقوف وراء قرصنة الرسائل الإلكترونية التي نشرها موقع ويكيليكس. غير ان الكرملين نفى هذه الاتهامات معتبرا أنها غير منطقية فيما لم يستبعد الرئيس الأميركي باراك اوباما احتمال سعي روسيا إلى ترجيح كفة المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات.

    وردت روسيا على الاتهامات الأميركية واعتبرتها "هراء"، وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن "موقعنا الإلكتروني يتعرض لعشرات الآلاف من الهجمات من جانب متسللين كل يوم.

    كما نفى الحزب الجمهوري وفريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، السبت، ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأميركية لمساعدة الملياردير على الوصول إلى الرئاسة.

    وذكرت "واشنطن بوست" أن تقييما سريا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، تم بعد أمر من الرئيس باراك أوباما بتقييم عمليات القرصنة أثناء حملة الانتخابات، كشف أن روسيا تدخلت في الانتخابات لمساعدة ترامب.

    ورفض فريق الرئيس المنتخب فورا نتائج تحقيق السي آي إيه، مؤكدا أن المحللين الذين توصلوا إلى ذلك "هم أنفسهم الذين كانوا يقولون إن (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل".

    من جهته قال المتحدث باسم الحزب الجمهوري شون سبيسر عبر شبكة "سي إن إن": "وكالات الاستخبارات تخطئ. لم تكن هناك قرصنة روسية".

    أما تشاك شومر الزعيم المقبل لكتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ طالب، الخميس، بتحقيق يجريه الجمهوريون والديموقراطيون في الكونغرس. وقال "أن يكون بلد قد تدخل في انتخاباتنا، فهذا يجب أن يزعزع الحزبين السياسيين" الجمهوري والديموقراطي.

    وبعد أكثر من شهر على الاقتراع الذي حمل ترامب إلى الرئاسة، ما زالت طبيعة التدخل الروسي في الحملة تثير تساؤلات.

    وتزامن ذلك مع قرار ترامب تعيين رئيس مجلس إدارة مجموعة "إكسون موبيل" النفطية العملاقة، ريكس تيلرسون، الذي تربطه علاقات أعمال وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرا للخارجية.

    ولتوضيح الوضع قبل تسليم البيت الأبيض إلى ترامب في 20 كانون الثاني/يناير، طلب أوباما، مطلع الأسبوع الجاري، "دراسة كاملة حول ما جرى خلال العملية الانتخابية لـ2016"، على ما أوضحت مستشارة الرئيس للآمن الداخلي ليزا موناكو.

    وبعد ساعات، كشفت "واشنطن بوست" أن تقييما سريا لوكالة الاستخبارات المركزية توصل إلى أن أشخاصا مرتبطين بموسكو قدموا إلى موقع "ويكيليكس" رسائل إلكترونية تمت قرصنتها من حسابات عدة يعود أحدها إلى جون بوديستا المدير السابق لحملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، وآخر إلى الحزب الديموقراطي.

    انظر أيضا:

    هل يقضي ترامب على حلم الفلسطينيين بحل الدولتين
    ترقب لإعلان ترامب اسم وزير الخارجية...وتيلرسون الأقرب
    ترامب مصمم على نقل السفارة الأمريكية للقدس
    ترامب يعين مصرفيا مديرا جديدا للمجلس الاقتصادي الوطني
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik