23:01 GMT04 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    أصبحت وسائل الإعلام الفرنسية تتبع عادة جديدة في سطور أخبارها، ووصف أحدهم هذا الأمر بأنه يهدف إلى منع إيقاظ نزعة "الشعبوية" عند المواطنين الفرنسيين أو الأوروبيين على حد سواء.

    وتمثلت هذه العادة في قيام تلك الوسائل الإعلامية بإعطاء أسماء مسيحية بدلاً من الأسماء المسلمة لأشخاص مسلمين يعيشون على الأراضي الأوروبية.

    أما الهدف الحقيقي من هذا الأمر فهو طمس الجزء الأكبر والأهم من أسماء الأشخاص المهاجرين الذين تورطوا في قضايا اغتصاب وخاصة منها حوادث الاغتصاب الجماعية.

    هذا ما قاله مراسل صحيفة "ليبيراسيون" جان كاتريمير في مقابلة له مع برنامج 28 دقيقة على قناة "آرتي" الفرنسية تعليقاً منه على حوادث الاغتصاب الجماعي التي حدثت خلال فترة الاحتفالات بأعياد الميلاد الماضية في كولونيا وفي عدد من المدن الأوروبية الأخرى وأيضاً خلال العام 2016.

    وأشار كاتريمير في حديثه للقناة إلى أن البلاد شهدت مثل هذه الحوادث في الماضي، لافتاً إلى أن المشكلة الإضافية تكمن في أن يتم إضفاء طابع وتوصيف مختلف لهذه الاعتداءات الجنسية.

    وأضاف: أتذكر في إحدى المرات، جرت حادثة اغتصاب مروعة في إحدى الضواحي الباريسية وكل أسماء المتورطين في الحادثة تم تغييرها بشكل مختلف جداً. وإلى يومنا هذا لم يتم الكشف عن أسماءهم الحقيقية للعامة من الناس، ولا يزالوا يعرفون حتى اليوم بالأسماء المسيحية التي تم منحهم إياها وهي: فريدريك، مارسيل، آلان، موريس. بينما هم في الواقع: محمد، حميد إلخ…

    واستغرب كاتريمير قائلاً: هل يمكن أن نكون قد أعطينا الألمان مثالاُ يحتذى في هذا الأمر؟ وهل يمكن أن نراه في يوم من الأيام مطبقاً في الولايات المتحدة الأمريكية؟!.

    انظر أيضا:

    فنانة عارية في كولونيا تحتج على تحرش جنسي
    بعد أيام من صدمة التحرش الجماعي نساء كولونيا يطالبن بـ"تسليح" المدينة
    اغتصاب وقتل إبنة أحد كبار المسؤولين في ألمانيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فرنسا, اغتصاب جماعي, الشرطة الفرنسية, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook