Widgets Magazine
19:06 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    مرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون

    "ماكرون الرئيس" سيحارب "داعش" دون الاعتراف بالأسد كشريك في هذه الحرب

    © REUTERS / BENOIT TESSIER
    العالم
    انسخ الرابط
    الانتخابات الرئاسية الفرنسية (232)
    0 22

    رأى المحلل السياسي والأستاذ بالجامعة الأميركية في باريس، زياد ماجد، أن المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون سيكمل سياسة سلفه فرانسوا هولاند داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن صعود اليمين المتطرف يمثل أزمة عميقة في أنحاء أوروبا.

    باريس — سبوتنيك.  وقال ماجد، في مقابلة مع "سبوتنيك"، إن الانتخابات الرئاسية الفرنسية شهدت التنافسية الأعلى منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن أربعة مرشحين كانوا على مقربة من التأهل للدور الثاني وهذا في حد ذاته أمر جديد فعادةً ما تكون المنافسة بين مرشحين اثنين باستثناء انتخابات عام 2002 عندما كانت المنافسة ثلاثية.

    وتجرى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فرنسا غدا الأحد. فيما رجحت استطلاعات رأي فوز زعيم حركة "إلى الأمام" ماكرون بها، فيما دخلت البلاد فترة الصمت الانتخابي منتصف ليل الجمعة.

    وبدأ سكان جزر تابعة لفرنسا في أقاليم ما وراء البحار الإدلاء بأصواتهم صباح اليوم السبت.

    وأضاف ماجد أن الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية تجري بغياب مرشحين من الحزبين التاريخيين في فرنسا، وهما الحزب الجمهوري الديغولي والحزب الاشتراكي، قائلا: "هذا الغياب يعد مؤشراً على تبدل المزاج الشعبي الفرنسي، وتراجع هذين الحزبين، ولكن لا ينبغي إعلان نهايتهما لأنهما يمتلكان القدرة على النهوض من جديد".

    وحول صعود اليمين، رأي ماجد أن "هناك ميلاً أكثر وأكثر في معظم الدول الغربية لإعادة النظر في بعض أوجه الديمقراطية التمثيلية، بسبب رفض قطاع لا يستهان به من الناخبين لفكرة المؤسسة الحاكمة، وفكرة النخب وفكرة الأحزاب التقليدية، وهو ما يتماشى مع الميل للانعزال، وعودة الأوهام الوطنية، جغرافياً وسياسياً، من حيث العلاقة مع الاتحاد الأوروبي والعملة، وأيضاً بسبب تزايد الخوف من الأجانب والمختلفين والواصلين الجدد".

    وحذر ماجد من أن "كل هذه الأمور بدأت تشير لأزمة عميقة، فالانتخابات الفرنسية، واحدة من وجوه هذه الأزمة، بينما تتمثل وجوه أخرى في ما جرى في بريطانيا، وفي الولايات المتحدة، وصعود اليمين المتطرف في النمسا وبولندا والمجر".

    وتابع قائلاً إن "العامل المشترك بين هذه النزعات، هو غياب البرامج والتصورات، بالإضافة إلى التركيز على الخوف، والكراهية، ورفض السائد، وهذا أقرب الى الغرائز منه إلى البرامج السياسية الواقعية".

    وحول أهمية هذه الانتخابات بالنسبة للعالم العربي، قال ماجد إنه "حال انتخاب ماكرون رئيسا سيختلف وضع العلاقات الفرنسية العربية عما كان قائماً في عهد سلفه فرانسوا هولاند"، موضحاً أن "ماكرون سيحاول إجراء تعديلات، وإدخال وجوه جديدة، من المجتمع المدني ومن خارج السلك السياسي التقليدي في فرنسا، سيكون هناك تغيير، ولكن ليس قطيعة".

    وأضاف أن "مواقف ماكرون من القضية الفلسطينية ستكون مشابهة لسلفه هولاند"، موضحاً أن "ماكرون سيكون حذراً جداً، فهو يريد أن يفهم أولا شكل العلاقة الأميركية الجديدة مع القضية الفلسطينية".

    وتابع بأن ماكرون "لا يريد إعطاء وعود لن يستطيع الإيفاء بها، كالاعتراف بدولة فلسطين مثلاً".

    أما عن المسألة السورية، فيرى المحلل السياسي بأن "أولوية ماكرون ستكون الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي لكن دون الاعتراف بالرئيس السوري بشار الأسد كشريك في هذه الحرب".

    أما عن روسيا، فقال ماجد "ستكون العلاقة كما كانت في عهد هولاند، علاقة إشكالية، ولن تكون ودية، وهذا مرتبط أيضاً بالعلاقة مع ألمانيا، وشكل الاتحاد الأوروبي الذي تريد فرنسا وألمانيا إعادة تشكيله".

    الموضوع:
    الانتخابات الرئاسية الفرنسية (232)

    انظر أيضا:

    حفيد ضابط في " الحرس الامبراطوري الروسي" يصوت ضد ماكرون ولوبان
    هل تختلف سياسة ماكرون تجاه روسيا عن مواقف ألمانيا والولايات المتحدة
    لجنة الانتخابات الفرنسية تحظر النشر عن إيميلات ماكرون المسربة
    المستشار السابق لهيلاري كلينتون يتهم روسيا بالتجسس لصالح ماكرون
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فرنسا, أخبار انتخابات فرنسا, الانتخابات الفرنسية, إيمانويل ماكرون, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik