Widgets Magazine
23:11 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    أردوغان

    الفرصة الأمريكية الأخيرة لإسقاط أردوغان قبل 2019

    © REUTERS / UMIT BEKTAS
    العالم
    انسخ الرابط
    380

    تحدث الكاتب المصري محمود القاعود عن تصورات البعض بأن الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت عن مخططاتها الرامية لتفكيك الدولة التركية عقب فشل الانقلاب في 15 تموز/ يوليو 2016.

    وأشار الكاتب في مقاله على موقع "ترك برس" إلى أن هذه المحاولة الانقلابية قادتها شرذمة خائنة سافلة كارهة للإسلام والمسلمين وتعمل لحساب الغرب على حد تعبير القاعود.

    ولفت القاعود إلى أن واقع الحال يشير إلى أن الولايات المتحدة في مأزق رهيب، عقب فشل صبيانها في تفتيت تركيا وتقسيم شعبها، ومن ثم عمدت إلى السير في ثلاثة محاور رئيسة هي إنشاء دويلة كردية شمالي سوريا، ضرب الاقتصاد التركي بما يشمله من تأثير على المواطن، ودعم المعارضة العلمانية واختراق الرأي العام التركي للتأثير في المواطنين.

    وأضاف:

    تسير الولايات المتحدة بكل قوة وإصرار في هذه المحاور حتى تحقق هدفها بتدمير البلد المسلم الوحيد في العالم الذي يمضي على طريق الحرية والتقدم والعلم.

    ومن هنا نفهم تلك القضية التي حضرتها المخابرات الأمريكية الخاصة برجل الأعمال الإيراني — التركي رضا ضراب الذي قال في شهادته أمام المحكمة الأمريكية، إن أردوغان أدار نظاما لغسل أموال إيرانية دولية حول العالم في الفترة ما بين عامي 2010 و2015 للسماح لإيران بدخول الأسواق العالمية رغم العقوبات المفروضة عليها.

    وقال ضراب إن وزير الاقتصاد التركي عام 2012 أبلغه بأن أردوغان، وكان آنذاك يرأس الحكومة التركية، أعطى توجيهات لبنوك تركية بالمشاركة في نظام غسل الأموال الإيرانية التي بلغت ميزانيتها ملايين الدولارات.

    وأكد الكاتب المصري أن

    هذا التحرك الأمريكي يتزامن مع تصاعد الافتراءات الهوجاء لرئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو ضد الرئيس أردوغان واتهامه بامتلاك مليارات الدولارات في بنوك أوروبية،

    وأضاف: بخلاف ذلك يستمر الدعم الأمريكي في تسليح وتمويل الجماعات الكردية "الإرهابية" كما يستمر في دعم بقاء الرئيس بشار الأسد ليبقى في السلطة ويظل صداعا مزمنا في رأس تركيا. على حد وصفه

    وخلص الكاتب المصري إلى أن كل ما تفعله أمريكا يهدف لإفشال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سيخوض انتخابات الرئاسة التركية في أيار/ مايو 2019 التي من المتوقع أن تشهد تنافسا شرسا مع تصاعد الصخب العلماني وبث دعايات كاذبة في شتى وسائل الإعلام ضد أردوغان و"حزب العدالة والتنمية".

    وختم بالقول: الفرصة الأخيرة الآن أمام أمريكا هي إسقاط أردوغان في انتخابات 2019 أو إثارة قلاقل في حال فوز أردوغان تسمح بحرب أهلية…المخطط كبير جدا ويستلزم تحركات عاجلة من الرئيس التركي وحكومته.

    انظر أيضا:

    محلل: أردوغان جعل الناتو يقبل "أس-400" وروسيا باعت لأنها طورت سلاحا أكثر تقدما
    أردوغان: ليس بإمكان المحاكم الأمريكية مقاضاة تركيا
    عملية أمريكية مرتقبة ضد أردوغان...وواشنطن تضيق الخناق على تركيا
    أردوغان يواصل الاتصالات مع ترامب بشأن المسلحين الأكراد والمعارض فتح الله غولن
    الكلمات الدلالية:
    رجب طيب أردوغان, أخبار أردوغان, اخبار تركيا, مؤامرة أمريكية على أردوغان, القضاء الأمريكي, الإدارة الأمريكية, الحكومة التركية, رجل الأعمال التركي رضا ضراب, تركيا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik