07:48 GMT02 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    فوجئ طاقم طبي بإحدى مستشفيات العاصمة الكينية نيروبي، بأن المريض الذين قاموا بشق جمجمته لإجراء جراحة في مخه، ليس هو المريض المقرر خضوعه للجراحة.

    ووفقا لما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، كان المريض يحتاج لعلاج انتفاخ بسيط يعاني منه، ولكن حدث خلط في ملفات المرضى.

    ولم يدرك الأطباء الخطأ إلا عقب ساعات من فتح دماغ المريض، حينما وجدوا أنه لا وجود لأي تخثر للدم في دماغ المريض.

    وأوضحت المستشفى أن المريض الذي أجريت له الجراحة بالخطأ يوجد حاليا في فترة نقاهة، كما فتحت الإدارة تحقيقا في الأمر الذي سبب جدلا واسعا داخل الدولة الأفريقية.

    وكانت المستشفى نفسها قد شهدت منذ ستة أسابيع بدء تحقيقات في مزاعم بشأن تعرض نساء في قسم الولادة لاعتداءات جنسية.

    وتم إيقاف الجراح المتورط في فتح دماغ المريض الخاطئ، إلا أن الأطباء احتجوا على قرار الإيقاف مشيرين إلى أن المسؤولين عن تحديد هوية المرضى هم الذين ينبغي معاقبتهم.

    وأعلنت نقابة الأطباء في كينيا عن دعمها للطاقم الطبي الموقوف، مبررة قرارها بأن الأطباء يعملون في ظروف سيئة نظرا للعدد الكبير من المرضى وقلة الإمكانيات، حيث أكد مسؤول بالنقابة أن "الطبيب الواحد قد يجري من 10 إلى 19 عملية في اليوم".

    يذكر أن المريضين في صحة جيدة، حيث لم يعد المريض الذي كان يعاني من تخثر في الدم في حاجة لجراحة، كما تحسنت حالة المريض الآخر.

    انظر أيضا:

    جراحة أمريكية تنجح في فصل مولودة بأربعة أرجل عن توأم طفيلي
    جراحة ناجحة لصفقة برشلونة الأغلى
    بالصورة...ماذا فعل السيناتور ماكين بعد جراحة له في الدماغ
    الكلمات الدلالية:
    كينيا, جراحة, مخ, جراح
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook