06:30 25 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون

    محللون: إجراءات أمن لم يسبق لها مثيل لحماية كيم جونغ أون في القمة مع ترامب

    © AFP 2018 / ED JONES
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    يعد نزع سلاح كوريا الشمالية النووي هو الموضوع الرئيسي في القمة التي يعقدها يوم الثلاثاء زعيمها كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن الأولوية القصوى للمسؤولين الكوريين الشماليين المسافرين إلى سنغافورة تنحصر في حماية زعيمهم.

    "ويقول خبراء ومحللون إنه من المتوقع اتخاذ إجراءات غاية في الشدة لتأمين كيم في أول اجتماع يعقده مع ترامب ويرجحون أن تفوق التدابير ما اتخذ من إجراءات في القمة التي عقدتها الكوريتان في 27 أبريل نيسان الماضي، وفقا لـ"رويترز.

    ففي أواخر أبريل/ نيسان احتل 12 حارسا شخصيا من ذوي الطول الفارع عناوين الصحف العالمية بعد أن أحاطوا بالسيارة المرسيدس التي أقلت كيم وظلوا يهرولون بجانبها لدى عبورها الحدود الفاصلة بين البلدين جيئة وذهابا.

    وربما كان هذا حينها مجرد استعراض أمام شاشات التلفزيون خلال البث المباشر.

    أما الآن ففي حكم المؤكد، حسبما قال كيم دو-هيون أستاذ سياسات الحماية في جامعة كوريا الرياضية الوطنية، أن يحاول مسؤولو كوريا الشمالية التركيز على الحيلولة دون وقوع أي عثرات مفاجئة في أول زيارة يقوم بها كيم لدولة أجنبية غير الصين وكوريا الجنوبية منذ تولى السلطة.

    وأضاف الأستاذ الجامعي الذي كان أول أكاديمي يقيم جامعة كبرى متخصصة في الحراسة والحماية في كوريا الجنوبية "بما أن مكان انعقاد القمة وتوقيتها معلنان فسيكون أمن كيم جونغ أون مشددا أكثر منه لأي شخصية هامة أخرى".

    وقال إنه بالإضافة إلى استخدام السيارات الواقية من الرصاص فإن وحدة الأمن الكورية الشمالية ستستخدم على الأرجح مستويات مختلفة من الحماية وتحاول صرف الأنظار عن سيارة كيم كلما تحرك.

    وقال تشاي كيو تشير الرئيس التنفيذي لشركة توب جارد وهي من شركات الأمن والحماية البارزة في كوريا الجنوبية "سنشهد على الأرجح مستوى غير مسبوق من الحماية في البر والبحر والجو لأن هذه القمة هي أكبر حدث في العالم الآن".

    وأضاف "كيم جونغ أون مبجل في بلاده كأنه شبه إله في حين أنه خارج الشمال موضع عداء بسبب الطريقة التي يدار بها نظامه، وهذا كاف لإثارة هواجس تتعلق بالسلامة لدى مسؤوليه".

    وتابع أن من المرجح أن يتناول الزعيم الكوري الشمالي طعاما من صنع طاه من بلاده يرافق الوفد.

    وقد شوهد كبير موظفي الرئاسة في بكين الأسبوع الماضي بعد اختتام محادثات مع مسؤولين أمريكيين في سنغافورة تناولت مباحثات أمنية.

    وخلال الرحلة إلى سنغافورة صورت قناة تي.بي.إس اليابانية كيم تشانغ سون وهو يتفحص وثائق جاء فيها "من أجل ضمان نجاح القمة (بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية) ستكون الأولويتان الأولى والثانية ضمان سلامة الزعيم كيم جونج أون".

    وبالإضافة إلى حماية الزعيم، قال أهن تشان-إل المنشق الكوري الشمالي والرئيس الحالي للمعهد العالمي لدراسات كوريا الشمالية إن الوفد الكوري الشمالي ربما يجري تعديلا في مفرزته الأمنية بحث تعكس صورة معينة للزعيم كيم.

    وقال أهن "ربما يأتي كيم جونغ أون بحارسات حسناوات" لتحسين صورته.

    في أبريل نيسان مسح مسؤولو الأمن الكوريون الشماليون المقعد الذي سيجلس عليه كيم بمواد مطهرة بحرص بالغ أثناء التوقيع في دفتر الزائرين في بيت السلام داخل قرية بانمونجوم الحدودية.

    وكرر المسؤولون الأمر نفسه بمسح الدفتر بل والقلم الذي لم يستخدمه كيم.

    وشوهد أفراد أمن آخرون يستخدمون معدات لمسح الغرفة بحثا عن المتفجرات أو أجهزة التسجيل.

    وقال تشو سونغ ريول الزميل الباحث بمعهد استراتيجية الأمن الوطني "ربما نشهد من كوريا الشمالية مستوى مماثلا من أفراد الأمن ومن إجراءات السلامة مثل ما شهدناه في أبريل لكنهم سيتلقون مساعدة أيضا من سنغافورة مثل العربات الخاصة والضباط".

    وقال دبلوماسيون مطلعون على تأمين زيارات الشخصيات الهامة في سنغافورة إن مقر القمة والطرق والفنادق ستتولى تأمينه وحدة جوركا الخاصة في الشرطة السنغافورية.

    وقد أضيفت جزيرة سنتوسا السياحية الجنوبية التي ستعقد فيها القمة إلى قائمة "مناطق الحدث الخاصة" التي حددتها حكومة سنغافورة خلال أسبوع القمة.

    ونتيجة لذلك ستفرض الشرطة إجراءات فحص أكثر تشددا على المواطنين والممتلكات الخاصة وسيمنع استخدام أشياء مثل نظم مخاطبة الجماهير والطائرات بلا طيار في المناطق المعنية.

    وقال تشو إن سنغافورة لن تجد صعوبة في توفير موقع آمن لمسؤولي كوريا الشمالية، مشيرا إلى أنه كثيرا ما يطلق عليها أكثر بلاد العالم أمنا.

    وقالت مذكرة للطيارين نشرتها سلطات الطيران يوم الأربعاء الماضي إنه سيتم تقييد الحركة في مجال سنغافورة الجوي خلال القمة الأمر الذي قد يؤدي إلى تأخر رحلات في واحد من أكثر مطارات آسيا حركة.

    انظر أيضا:

    كيم جونغ أون يتوجه إلى سنغافورة للمشاركة في القمة المقرر عقدها مع الرئيس الأميركي
    ترامب: أتوجه إلى سنغافورة للقاء كيم جونغ أون من أجل السلام
    إجراءات أمن مشددة في سنغافورة استعدادا لقمة ترامب- كيم
    الكلمات الدلالية:
    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, كيم جونغ أون, الولايات المتحدة, سنغافورة, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik