03:30 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    وزير خارجية سنغافورة يلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم بيونغ

    خبير بالشأن الكوري: "كيم" سيرفض أي شروط أمريكية مقابل "التطبيع"

    © REUTERS / SOCIAL MEDIA
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20

    تشهد جزيرة "سينتوسا" السنغافورية، بعد غد الثلاثاء، القمة التاريخية الأولى بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي ينتظرها كثير من ساسة العالم، لرسم خطوط جديدة للعلاقات بين الدول الكبرى.

    ويوضح الدكتور أحمد سالم أبو المجد، نائب مدير مركز الدراسات الأسيوية بالقاهرة والخبير في الشؤون الكورية، أن السبب الرئيسي لاختيار سنغافورة مكانا للقاء بين الطرفين القويين، هو الأمن، فالبلد القريب من جميع الأطراف، يعد نموذجا جيدا للحياد والأمن، كما أن الأجهزة الأمنية لدى الطرفين، الأمريكان والكوريين، تستطيع بكل سهولة فرض أنظمة تأمين عالية الدقة.

    وأضاف أبو المجد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد 10 يونيو / حزيران 2018، أن من بين الأسباب التي جعلت البيت الأبيض يرجح اختيار سنغافورة، وتحديدا جزيرة سينتوسا للقاء، أن بها عدد كبير من رجال الأعمال والمشتغلين في أسواق المال والتجارة، وبعضهم من أصدقاء الرئيس دونالد ترامب، حتى أن أحد أصدقائه سيكون حاضرا للقاء.

    وعن النتائج المنتظرة من القمة بين الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية، قال أبو المجد إن كوريا الشمالية قدمت كافة بوادر حسن النية على أنها تتوجه بنية صادقة نحو فتح صفحة جديدة مع الغرب، الذي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الدولة الغربية الأقوى حاليا، لذلك يتوقع كيم جونغ أون من ترامب أن يبدي تفهما لما تم تقديمه من قبل.

    ولفت الخبير في الشؤون الكورية، إلى أن الرئيس دونالد ترامب سيكون مضطرا لإبداء تقديره للخطوات التي اتخذتها كوريا الشمالية، سواء وقف تجاربها النووية والصاروخية، أو تفكيك أهم موقع لإجراء التجارب النووية لديها، وكذلك تفكيك مفاعل نووي، وبالتالي سيكون مطالبا في المقابل بأن يطمئن كيم جونغ أون بأن ما قدمه لم يضع هباء.

    وتابع: "قد تصل القمة إلى اتفاقات تسعد العالم، وقد تصل إلى طريق مسدود إذا ما حاول الرئيس الأمريكي أن يفرض على نظيره الكوري الشمالي تقديم أي تنازلات، في صورة تنازلات أو شروط لإتمام عملية التطبيع بين البلدين، هنا سيرد كيم جونغ أون بالرفض، ولن يتوانى عن التراجع عن أي خطوات أو نوايا حسنة قدمها كعربون لصداقة الولايات المتحدة".

    وستعقد القمة، التي طال انتظارها، بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية، كيم جون-أون، في فندق بجزيرة سينتوسا السنغافورية، حيث أنه منذ أسبوعين ألغى ترامب اجتماع القمة، المقرر في 12 يونيو / حزيران الجاري، لكن أعيد الحديث عن استئنافها في النهاية بعد اتصالات مكثفة بين الطرفين.

    انظر أيضا:

    بابا الفاتيكان يأمل أن تقود قمة كيم جونغ أون وترامب إلى السلام
    محللون: إجراءات أمن لم يسبق لها مثيل لحماية كيم جونغ أون في القمة مع ترامب
    كيم جونغ أون يتوجه إلى سنغافورة للمشاركة في القمة المقرر عقدها مع الرئيس الأميركي
    إجراءات أمن مشددة في سنغافورة استعدادا لقمة ترامب- كيم
    فندق سنغافوري من المرجح أن يقيم فيه كيم جونغ أون
    صورة... كيم جونغ أون في مقهى بكوريا الجنوبية
    الكلمات الدلالية:
    قمة, أخبار, لقاء, شروط, كيم جون أون, دونالد ترامب, سنغافورة, أمريكا, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik