Widgets Magazine
03:17 16 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    مشعل يعلن وثيقة حماس

    موقع عبري: مفتاح الحل مع حماس موجود في "السجن"

    © REUTERS / NASEEM ZEITOON
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ذكر موقع إلكتروني عبري أن مفتاح التصعيد مع حركة حماس موجود في قلب السجون الإسرائيلية، والممثل في إتمام صفقة تبادل أسرى.

    أكد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "واللا"، ظهر اليوم، الأحد، 22 يوليو/تموز، أن إتمام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس يمكنه وقف التصعيد في قطاع غزة، ويمكنه أن يساعد قادة الحركة على الردع أمام المواطنين الفلسطينيين العاديين في القطاع، بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

    مسار السلام

    كتب المحلل السياسي للموقع، أمير أورن، أن الكثيرين من القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيليتين تؤمن بأن حل "مكافحة الإرهاب الفلسطيني" يكمن في إكمال مسار السلام، كما جرى مع مصر والأردن من قبل، وبأن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، الجنرال جادي آيزنكوت، من بين هؤلاء، فهو لا يريد الدخول في حرب، إلا إذا كان مجبرا عليها.

    رأى الكاتب الإسرائيلي أن يحيي السنوار، قائد حماس في قطاع غزة يقاسم آيزنكوت الأفكار، حول اقترابه من الحرب، لكنه لا يرغبها، وهو ما يتفق مع رئيس جهاز الشاباك، الجنرال نداف أرجمان، اللذان يريا في تحسين الوضع الاجتماعي وإصلاح الأحوال الاقتصادية لسكان القطاع، الحل الأمثل.

    تباينات إسرائيلية داخلية

    في وقت يعارض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومعه وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ونفتالي بينيت، وزير التعليم، آيزنكوت، فالثلاثة يرغبون في استمرار التصعيد، وهؤلاء الثلاثة هم من يحددون الموقف مع حماس، أو الموقف الإسرائيلي العام من التصعيد في غزة.

    بيد أن المحلل السياسي الإسرائيلي يؤمن بأن نتنياهو وليبرمان لا يرغبان معا في إتمام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بدعوى عدم تشجيع "الإرهاب" الفلسطيني، ومنح حماس فرصة معنوية في القطاع أمام الفلسطينيين، وهي الحركة التي ترغبن وبقوة، توقيع صفقة تبادل أسرى كاملة وضخمة، ما وصفه الكاتب ب"عنق الزجاجة" بين الطرفين.  

    وقف التصعيد

    أوضح الموقع الإلكتروني العبري أن عائلات الجنود الأسرى الإسرائيليين لدى حماس يمارسون ضغوطا كبيرة على نتنياهو، ولكن من جانب واحد، وهو الداخل الإسرائيلي فحسب، وهو ما لم يعر له نتنياهو اهتماما يذكر، إذ يؤمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه بالإمكان القيام بعملية عسكرية موسعة لإعادة الأسرى الأربعة من داخل قطاع غزة.

    ختم الكاتب الإسرائيلي، أمير أورن، تقريره المطول بالتأكيد على أن إتمام "صفقة تبادل أسرى" مع حماس هو الأفضل لوقف التصعيد، على أن تختار إسرائيل ممثلين جيدين لإتمام الصفقة وإنهائها بشكل يليق بتل أبيب.

    دفع الثمن

    تزامن هذا التقرير مع تصريح عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، من أن الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة لن يروا النور، دون ثمن، يشبه ثمن الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي أفرج عنه، في صفقة تبادل، في عام 2011.

     يذكر أن "حماس" وإسرائيل أجريا صفقة تبادل أسرى، في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2011، حيث أفرجت إسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا، مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي المختطف، جلعاد شاليط.

    الأسرى الأربعة 

    ويذكر أن حرب "الجرف الصامد" التي بدأتها إسرائيل، في الثامن من يوليو/ تموز 2014، على قطاع غزة، واستمرت 51 يوما، وقتل فيها أكثر من 1850 فلسطينيا، من بينهم 527 طفلا، و238 امرأة.

    وهي الحرب التي شهدت أسر أربعة من الإسرائيليين، وهم إبراهام منغستو، إسرائيلي من أصل إثيوبي، والجندي هدار جولدوين، والجندي أورون شاؤول، وهشام السيد، وهو عربي من أصل عربي.

    انظر أيضا:

    رئيس مستوطنة إسرائيلية: "حماس" تحدد لنا جدول أعمالنا
    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يهدد "حماس": "الثمن سيكون غاليا"
    مصدر عسكري إسرائيلي: حماس ملزمة بوقف الطائرات الورقية الحارقة
    الدبابات الإسرائيلية تقصف موقعا لـ"حماس" شمال غزة ردا على محاولة تسلل للسياج الأمني
    إسرائيل و"حماس" تتفقان على استئناف التهدئة في غزة
    "حماس" تفتح جبهة حرب جديدة مع إسرائيل
    إسرائيل تقصف 15 هدفا في غزة... و"حماس" تحملها مسؤولية التصعيد
    معاريف: "حماس" تستخدم سلاحها الاستراتيجي
    الكلمات الدلالية:
    تبادل أسرى, غزة, فلسطينيون, حماس, قطاع غزة, حماس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik