05:57 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    الرئيس رجب طيب أردوغان، تركيا 10 أغسطس/ آب 2018

    خبير اقتصادي: تركيا تستعد لتلقى مساعدات "كبرى" قريبا

    © REUTERS / Cem Oksuz/Presidential Palace
    العالم
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    قال الخبير الاقتصادي المصري أحمد عبدالجواد، إن استمرار نزيف العملة التركية أمام الدولار حتى الآن، لا يعني انهيارا اقتصاديا بالمعنى المعروف، نظرا لمساعدات دولية كبرى ستحصل عليها تركيا خلال الفترة المقبلة.

    وأضاف عبدالجواد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 23 أغسطس/ آب 2018، أن بعض الدول الأوروبية ستساند تركيا في محنتها، سواء بالدعم المادي المباشر للبنك المركزي التركي، أو بالدعم الاستثماري —غير المباشر- من خلال صفقات وتعاقدات واتفاقيات اقتصادية، ستدخل حيز منطقة اليورو وليس الدولار.

    وتابع الخبير الاقتصادي المصري أن "قطر أعلنت منذ أيام قليلة أنها تتجه إلى استثمار نحو 15 مليار دولار في تركيا، كما أن هناك نحو 4 مليارات دولار تحركت للبنك المركزي التركي من قطر، لتفادي نقص العملة الصعبة الذي قد يتسبب في أزمة كبيرة على المدى البعيد، لاسيما مع استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في تضييق الخناق اقتصاديا على تركيا".

    ولفت عبدالجواد إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن منذ أيام عن بدء بلاده بالرد على الضغوط الأمريكية، من خلال أوراق ضغط كبيرة، وأول الخطوات أن تركيا ستقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية، بعدما فرضت واشنطن عقوبات على أنقرة، وهو أمر من المتوقع أن يكون له رد فعل قوي، كورقة ضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة أن تكون هناك تحركات اقتصادية وسياسية من جانب تركيا، لإجبار الولايات المتحدة عن التخلي عن الضغط، الذي تفرضه على أنقرة، على أن يكون ذلك من خلال دول وسيطة، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية من الممكن أن تلعب هذا الدور، لاسيما مع علاقتها القوية مع أمريكا، ووجود روابط متينة مع تركيا.

    وتراجعت الليرة التركية، اليوم الخميس 23 آب/أغسطس، لتظل تحت ضغط مع استمرار المواجهة بين تركيا والولايات المتحدة، بخصوص مصير قس أمريكي دون بادرة حل.

    وقالت أنقرة إن واشنطن تشن "حربا اقتصادية"، ولا تبدي احتراما للنظام القضائي، فيما يتعلق بقضية القس أندرو برانسون، الذي يحاكم في تركيا بتهم إرهاب، وهي القضية التي أضرت بالعلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

    وانخفضت الليرة بنسبة 1.1 بالمئة إلى 6.1000 مقابل الدولار بعد إغلاقها عند 6.0330 ليرة. والعملة منخفضة 38 بالمئة هذا العام وتغذي أزمة العلاقات الأمريكية التركية خسائرها التي أطلقتها ابتداء بواعث القلق من نفوذ الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية.

    وجاءت التعاملات دون المعتاد وتركزت على الأرجح في الأسواق الخارجية. والأسواق التركية مغلقة منذ يوم الاثنين في عطلة بمناسبة عيد الأضحى.    

    انظر أيضا:

    تركيا تسير نحو حيازة قنبلة نووية
    الرئاسة التركية: تصريحات بولتون اعتراف بتحويل تركيا إلى هدف استراتيجي لأمريكا
    تركيا تدعو الولايات المتحدة إلى احترام استقلال القضاء التركي
    تركيا تقدم اقتراحا إلى روسيا بشأن عودة اللاجئين السوريين
    ترامب: تركيا ترتكب خطأ فادحا
    تركيا: التعاون مع روسيا ضد الولايات المتحدة ضمن منظمة التجارة العالمية
    تركيا تقدم شكوى لمنظمة التجارة العالمية حول الرسوم الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    الليرة التركية, الحكومة التركية, رجب طيب أردوغان, أمريكا, قطر, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik