22:32 GMT30 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن رفضه لتقسيم المنطقة كما حصل في اتفاق "سايكس بيكو" الذي قسم "بلاد الشام" إلى دول تحت الانتدابين البريطاني والفرنسي آنذاك.

    ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن أردوغان تأكيده لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية أن رفضه هذا التقسيم يأتي بما يقتضيه الاحترام، الذي تبديه تركيا، تجاه جيرانها وأمن الأمم الأوروبية التي يتواجد بينها الأتراك.

    وأشار أردوغان إلى احتضان العاصمة الفرنسية باريس لفعاليات بمناسبة مئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى يعتبر "تذكير بالدروس والعبر، التي يجب استخلاصها من الحرب العالمية الأولى، ومناقشة تأثيرات تلك الحرب على العالم الحالي، فضلًا عن تبادل الآراء حول الخطوات التي ينبغي على الإنسانية اتخاذها من أجل الحيلولة دون وقوع حوادث مماثلة في المستقبل".

    وأعرب عن اعتزازه كـ"حفيد أحد الشهداء" حيال تمثيل بلده في الفعاليات المقامة بباريس.

    ولفت إلى "الفوضى وخطر الإرهاب المتصاعد في الجارين الجنوبيين العراق وسوريا، والجهود الرامية لتشريد الفلسطينيين والانتزاع الممنهج للمتلكات في فلسطين منذ عشرات الأعوام".

    ولفت إلى أن تركيا ستواصل إجراءاتها من أجل تحقيق هدف العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي الذي يعد أهم مشاريع السلام في تاريخ أوروبا.

    وتحتفل العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد، بإحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى والتي تعرف بـ"الذكرى المئوية للهدنة" نسبة للهدنة التي تم التوقيع عليها بين ألمانيا والحلفاء في الحادي عشر من نوفمبر عام 1918 في بلدة كوبيانيي الفرنسية.

    وبحسب بيان للرئاسة الفرنسية سيحضر الاحتفال أكثر من 80 رئيس دولة وحكومة من حول العالم منهم الرئيس الأمريكي ترامب والمستشارة الألمانية ميركل والرئيس التركي أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    انظر أيضا:

    بالفيديو... مفاجأة تنتظر أردوغان في باريس
    أردوغان: قدمنا تسجيلات مقتل خاشقجي للسعودية وأمريكا وثلاث دول أخرى
    أردوغان: نتقدم نحو هدم أوكار الإرهاب في شمال العراق على رؤوس من فيها
    قبل لقائه أردوغان... أمير قطر يتلقى خبزا تركيا مكتوب عليه اسمه (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الصراع في سوريا والعراق, الشرق الأوسط, الحكومة التركية, رجب طيب أردوغان, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook