01:07 26 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    المسجد الأقصى

    أول خطوة من صفقة القرن... الفلسطينيون يرفضون وإسرائيل تشترط

    © Sputnik . M.Urchenko
    العالم
    انسخ الرابط
    صفقة القرن (72)
    0 0 0

    قال البيت الأبيض في بيان له إن ورشة اقتصادية ستعقد في المنامة عاصمة البحرين، في أواخر يونيو/حزيران المقبل، للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، كأول جزء من خطة سلام الشرق الأوسط.

    ولم يحدد البيان الأطراف المشاركة في هذا المؤتمر، لكنه أكد على كونه وسيلة لبحث سبل تعزيز النمو الاقتصادي والفرص المتاحة للشعوب في المنطقة.

    الهدف كما يراه الفلسطينيون

    وحول هذا المؤتمر تحدث الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني أليف الصباغ لـ"سبوتنيك"، وقال: "هذه المرحلة من صفقة القرن هي مرحلة الإغراء بمشاريع اقتصادية، مثلما أغروا الفلسطينين قبل أوسلو بأن غزة ستصبح سنغافورة ورام الله ستكون باريس، وتبين في الآخر أن شيئا من ذلك لم يحدث، وإنما فقط إغراء للفلسطينيين بالأموال والاستثمارات، وهذا المؤتمر لن يتحدث عن حقوق سياسية للشعب الفلسطيني، ومن دون هذه الحقوق لن يحصل أي تقدم اقتصادي".

    ويتابع: "الاحتلال خلال 25 سنة ماضية أثبت أنه يمنع أي تطور اقتصادي للفلسطينيين، ويجعل منه تابعا وخادما للاقتصاد الفلسطيني، وأن الهدف النهائي من صفقة القرن هو تعزيز التفوق الإسرائيلي في الشرق الأوسط، وأن تصبح هي القائدة في المنطقة، وأن تكون هي صاحبة الاستثمارات بالأموال العربية، وهي من ستوظف هذه الأموال في مشاريعها، وجعل النفط والغاز يتدفق  من الصحراء والدول الخليجية إلى البحر المتوسط، ومنها إلى أوروبا عبر موانئها".

    أما عن المشاركة في هذا المؤتمر، يقول الصباغ: "قد تحضر السعودية ودول خليجية مختلفة، لكن الأهم هو أن فلسطين لن تحضر هذا المؤتمر، وبحسب معلوماتي فإن الفلسطينين لن يقاطعوا هذا المؤتمر فحسب، بل أنهم لم يدعوا كما يقال".

    وجهة النظر الإسرائيلية

    وفي حوار لـ"سبوتنيك" يقول المحلل الإسرائيلي إيلي نيسان: "هذا ليس مؤتمرا بل هو ورشة عمل، وستطرح أفكار اقتصادية وليس سياسية، وهي للاستماع إلى الأفكار من قبل رؤوساء الدول العربية، وهي تعني أن نقطة الانطلاق لحل الأزمة بين إسرائيل والجانب الفلسطيني حسب منطق الإدارة الأمريكية هو الاقتصاد، كما ترى الإدارة الأمريكية أن دول الخليج الغنية هي من ستقوم بتغطية تكاليف جميع الأمور، ولكن هل فعلا الدول العربية ستغطي تكاليف هذه العمليات لصالح الأردن ومصر والدولة الفلسطينية، لكن هناك أمر مهم أن الإدارة الأمريكية تفكر بنظرة أمريكية وليست شرق أوسطية".

    ويكمل نيسان: "هناك مشكلة أخرى هي أن الفلسطينين يضعون الأمور السياسية على رأس سلم الاهتمام، مع العلم أن السلطة برئاسة أبو مازن قرروا مقاطعة هذه الورشة، وحذرت أي شخص من رجال الأعمال بأن المشاركة في الورشة ستعتبر خيانة للقضية الفلسطينية".

    ويستطرد: "الجانب الفلسطيني خلال 70 عاما فوت كل فرصة للحل بسبب تعنتهم، بما أنه يريد كل شيء وهناك قاعدة تقول أن من يريد الكل يخسر الكل، والجانب الفلسطيني لا يزال يقف في المكان الذي كان فيه منذ 70 عاما، باستثناء إنشاء سلطة فلسطينية وهي ليست دولة".

    وعن الأطراف المشاركة في مؤتمر البحرين يعترف الباحث نيسان: "الجانب الفلسطيني لن يحضر هذه الورشة، ولا أعرف إن كان الجانب الإسرائيلي سيحضر، وحتى الآن لم يكشف عن المشاركين في هذه الورشة، وتمثيل الدول الأوروبية والعربية لا يزال غير معروف المستوى حتى الآن، وأبو مازن يتجول الآن في الدول العربية وأوروبا لاقناعهم بعدم المشاركة في هذه الورشة".

    وحول الموقف الإسرائيلي من هذه الورشة، يرى إيلي نيسان: "أعتقد أن إسرائيل توافق على فكرة هذه الورشة، في حال تم طرح الأمور السياسية على بساط البحث، لن يكون هناك مس في الأمور الأمنية لإسرائيل، وبحسب رأيي إسرائيل لن تكون قادرة على العودة إلى حدود 67، كما يطالب الجانب الفلسطيني، لأن حدود 67 لن تمنح الأمن لدورة إسرائيل من كافة الأطراف، بشكل خاص عندما تلعب إيران دورا سلبيا في المنطقة، أما أي تسوية أخرى تتضمن إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل فهي فكرة غير مستبعدة، ولكن ليس على حساب أمن إسرائيل". 

     

    الموضوع:
    صفقة القرن (72)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار صفقة القرن, صفقة القرن, أخبار غزة, أخبار الجولان, أخبار البحرين, أخبار إسرائيل, أخبار فلسطين, أخبار الولايات المتحدة, المنامة, الولايات المتحدة, الجولان, البحرين, الضفة الغربية, غزة, الخليج العربي, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik