16:40 08 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يشارك في جنازة رئيس أركان الجيش

    رئيس الوزراء الإثيوبي يكشف تفاصيل جديدة بشأن محاولة "الانقلاب" الفاشلة

    © REUTERS / Baz Ratner
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، مساء اليوم الخميس، إن مهاجمين شاركوا في محاولة انقلاب محلية، في شهر يونيو/ حزيران الماضي، تلقوا تدريبًا على أيدي عناصر تنتمي لدول أجنبية، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.

    حاولت قوات خارجة الاستيلاء على السلطة، في ولاية أمهرة شمالي البلاد، في 22 من شهر يونيو/ حزيران الماضي، في هجوم ألقت السلطات بمسؤوليته على أسامنيو تسيجي، الذي قتل بعد ذلك في تبادل لإطلاق النار على مشارف بحر دار، عاصمة ولاية أمهرة؛ بحسب وكالة "رويترز".

    وقتل رئيس أركان الجيش في العاصمة، أديس أبابا، بالتزامن مع محاولة الانقلاب في بحر دار، وألقت السلطات بمسؤولية ذلك الهجوم أيضًا على القوات التابعة لأسامنيو.

    وقال أبي أحمد في مؤتمر صحفي: 

    لدينا أدلة على أن مشتبهًا بهم، تلقوا تدريبًا على أيدي أشخاص جاءوا من الخارج، كانت هناك خطة لقتل مسؤولين وجنرالات آخرين.

    وأضاف أن حكومته مستعدة لتوفير مزيد من الانفتاح في المشهد السياسي لضمان أن أي انتقال للسلطة يتم بطريقة بناءة بدلًا من الأفعال الإرهابية.

    وتابع أبي أحمد أنّ من يحاولون الاستيلاء على السلطة بشكل غير قانوني سيحاسبون، مضيفًا أن 350 شخصًا، من بينهم جنود وموظفين، اعتقلوا فيما يتعلق بالهجومين، وجرى الإفراج عن 120 منهم فيما بعد.

    ويشار إلى أنه تصاعد العنف العرقي بعد تولي رئيس الوزراء، أبي أحمد، السلطة في أبريل/ نيسان عام 2018، إذ بدأ سلسلة من الإصلاحات ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية وأطلق سراح معتقلين سياسيين ورحب بعودة الجماعات المتمردة إلى الوطن.

    وعلى الرغم من إشادة الخارج بأبي لتخفيف قبضة الدولة فإن هذا أدى أيضا لتمكين الزعماء المحليين الذين يحصلون على الدعم من خلال المطالبة بمزيد من السلطة والموارد لجماعاتهم.

    وقٌتل رئيس الأركان الإثيوبي وقائد عسكري آخر في هجوم منفصل في العاصمة، أديس أبابا، في نفس الليلة التي شهدت هجوم القوات الموالية لأسامنيو.

    وسبق أن أعلنت السلطات أن الهجومين مندرجان ضمن نفس المخطط، لكنها قالت إن فريقا يضم أعضاء من الشرطة الاتحادية والمخابرات يحقق لتحديد الصلة بينهما.

    انظر أيضا:

    أبي أحمد: أمريكا زادت دعمها لإثيوبيا رغم تقليله لقارة أفريقيا بأكملها
    بعد وساطة رئيس وزراء إثيوبيا... دعوة من آبي أحمد والمعارضة السودانية تشترط
    أبي أحمد يجري محادثات مع أعضاء في تحالف "قوى الحرية والتغيير" السوداني
    الكلمات الدلالية:
    انقلاب, إثيوبيا, رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik