21:12 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    الأكاديمية البحرية الأمريكية

    البحرية الأمريكية تسمح لـ"عبدة الشيطان" بالتجمع

    © AP Photo / Charlie Neibergall
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بعد أن اعترفت السويد بعبادة الشيطان كديانة جديدة في شهر آب/ أغسطس الماضي، سلطت العديد من وسائل الإعلام على جماعة "عبدة الشيطان"، موضحة أن تلك الخطوة تناقض رفض العديد من البلدان لعبدة الشيطان وتعتبرهم خارجين عن القواعد المقبولة.

    وأعلنت السويد في 5 أب/ أغسطس 2019 اعترافها بمجتمع "عبدة الشياطين" كطائفة دينية جديدة في البلاد، وذلك على الرغم من المعارضة الشديدة للكنيسة، ووافقت كل السلطات القانونية والمالية والإدارية على إضافة الطائفة الجديدة بشكل رسمي، بعد أن أتمت الشروط والمتطلبات اللازمة لذلك، كتنظيمها للصلوات الدينية وجلسات التأمل، وتقديمها خدمات دينية متفاوتة.

    ومن جانبها صرحت متحدثة عسكرية أمريكية قبل أيام بأن "عبدة الشيطان" في الأكاديمية البحرية الحربية سيحصلون على حق التجمع، لكن لن يسمح لهم بترتيب خدمات لطقوس عبادتهم.

    وكانت نسخة من رسالة من البريد الإلكتروني الداخلي ظهرت في الإنترنت، أبلغت فيها إدارة الأكاديمية أن الطلاب عبدة الشيطان سُمح لهم بإرسال "خدمات شيطانية".

    إلا أن ألانا غاراس، المتحدثة باسم الأكاديمية تنصلت من مضمون الرسالة الإلكترونية الداخلية، وقالت إنها أرسلت على عجل من دون موافقة قيادة الأكاديمية.

    وقالت غاراس في هذا الشأن إن مجموعة من ضباط البحرية المستجدين الذين تتوافق معتقداتهم مع المؤمنين بـ"المعبد الشيطاني"، طلبوا تخصيص مكان يمكن الاجتماع فيه لمناقشة وتبادل الآراء بشأن معتقداتهم. هم طالبوا بمكان لـ"الدروس الجماعية"، وليس "لخدمات شيطانية".

    وتابعة المتحدثة العسكرية قائلة: "يحق لضباط البحرية المستجدين التجمع بمحض إرادتهم لمناقشة معتقداتهم الدينية، لكن تجدر الإشارة إلى أن العسكريين يجب ألا يشاركوا في نشاطات حزبية وسياسية، حتى لا يبدو كما لو أن وزارة الدفاع توافق أو تساند هذه أو تلك من المهمات السياسية".
    والجدير بالذكر أن مبدأ حرية الأديان معروف في الولايات المتحدة والذي يسمح بإقامة معابد لعبدة الشيطان، لكنها لا تلقى ترحيبا فى المجتمع الأمريكي بشكل واسع خاصة من جانب المحافظين الذين يعتبرون المنتمين لهذه الديانة يسيئون هم أنفسهم للديانة المسيحية.
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik