00:35 21 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    علق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، على حادثة رفض إعطاء تصريح دخول لصحفيين روس إلى مؤتمر حرية الإعلام المقام في العاصمة البريطانية لندن.

    وقال لافروف ردا على إجراءات لندن بشأن الصحفيين الروس: "إن الهدف من رفض إعطاء الصحفيين الروس تصريحات لحضور مؤتمر حرية الإعلام في لندن هو لطمس المعايير العالمية لحرية الإعلام والتنظيم المتحيز لموارد المعلومات".

    وقال لافروف في مؤتمر "حرية وسائل الإعلام وسلامة الصحفيين في روسيا وفي فضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ـــ التحديات والفرص في العصر الرقمي"، تحت رعاية مكتب ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المعني بحرية الإعلام وبدعم من وزارة الخارجية الروسية: "إن ما يدعو للقلق بشكل كبير هو محاولة الالتفاف على المنابر المتعددة الأطراف المعترف بها دوليا، وفرض مبادرات مبهمة غير شاملة على المجتمع الدولي. ومن الأمثلة الحديثة على ذلك الحدث في لندن تحت اسم كبير "مؤتمر حرية وسائل الإعلام" الذي لم تسمح فيه السلطات البريطانية ومنظموه ببساطة للممثلين الروس، الصحفيين والدبلوماسيين على حد سواء، في المشاركة"

    وكانت السلطات البريطانية رفضت، في وقت سابق، اعتماد صحفيي قناة "آر تي" ووكالة "سبوتنيك" لحضور مؤتمر دولي مكرس لحرية وسائل الإعلام، الذي عقد في لندن في 10-11 تموز/ يوليو، تحت "ذريعة دور "آر تي" و"سبوتنيك" النشط في نشر المعلومات الخاطئة".  وعندما طلب منها تقديم أمثلة ملموسة، نصح ممثل وزارة الخارجية البريطانية التوجه إلى هيئة "أوفكوم" المنظمة التي اتهمت "آر تي" في السابق بانتهاك قانون برنامج البث الإذاعي والتحيز وليس التضليل، وتصر قناة "آر تي" على أنها لم تنتهك القانون، وفيما يتعلق بادعاءات محددة ضد "سبوتنيك" فالوزارة الخارجية البريطانية لم تجب عن هذا.

    يذكر أن الوضع مع وسائل الإعلام الروسية في الغرب، في السنوات الأخيرة، بات صعبا. ففي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تبنى البرلمان الأوروبي قرارًا يشير إلى الحاجة لمواجهة وسائل الإعلام الروسية، حيث تمت الإشارة إلى "سبوتنيك" و"آر تي" كتهديدين رئيسيين. وفي تعليق له على هذا القرار، حيا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الصحفيين العاملين في "آر تي" و"سبوتنيك" بالأداء الناجح، مشيرا إلى أن اعتماد مثل هذه الوثيقة يشير إلى التدهور الواضح للأفكار حول الديمقراطية في المجتمع الغربي.

     

    الكلمات الدلالية:
    بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik