23:43 23 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن القتل والاغتصاب وغير ذلك من أعمال العنف التي ترتكبها جماعة عرقية مسلحة، في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، ضد جماعة منافسة قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية وربما حتى الإبادة الجماعية.

    ومنذ سبتمبر/ أيلول 2018، أصبحت جماعات الليندو المسلحة أكثر تنظيما في تنفيذ هجمات ضد الهيما وأفراد الجماعات العرقية الأخرى مثل آلور، حسب ما ذكر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تقرير له عن تحقيقات أجراها، كما نقلت وكالة "رويترز".

    وأضاف المكتب أن قوات الجيش والشرطة فشلت في وقف العنف، داعيا السلطات في الكونغو إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع.

    وقال التقرير "الهمجية التي تنطوي عليها هذه الهجمات، بما في ذلك قطع رؤوس النساء والأطفال بالمناجل، وتمزيق أشلاء الضحايا وانتزاع أجزاء من الجسم باعتبارها أكاليل نصر، (أشياء) تعكس رغبة المهاجمين في إحداث صدمة دائمة لجماعات الهيما وإرغامهم على الفرار من قراهم بلا رجعة".

    واستهدفت معظم الهجمات، التي وقعت في مقاطعة إيتوري الثرية بالمعادن، رعاة الهيما الذين يخوضون نزاعا منذ زمن طويل مع مزارعين من عرق الليندو حول حقوق الرعي والتمثيل السياسي.

    انظر أيضا:

    جيش الكونغو يقتل قائد جناح منشق عن ميليشيا الهوتو
    مقتل 14 شخصا على يد متمردين في الكونغو الديمقراطية 
    الكلمات الدلالية:
    الكونغو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik