15:30 GMT02 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    اقترحت السفيرة الأمريكية في بولندا جورجيت موسباخر أن تضع بولندا الأسلحة النووية الأمريكية على أراضيها بحيث تكون أقرب لروسيا.

    وكتبت الدبلوماسية عن هذا على حسابها على تويتر باللغة البولندية، وبعد ذلك سارعت إلى إجراء مقابلة مع الصحيفة البولندية "فاكت".

    في البداية، اشتكت موسباخر من أن جزءًا من النخبة في ألمانيا أصبح خارج السيطرة ولا يريد الاستماع إلى واشنطن، التي لم تتوقف عن القلق بشأن أمن أوروبا. وذكرت أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، وهو عضو في الائتلاف الحاك ، يطالب بإزالة الترسانة النووية الأمريكية من أراضي البلاد.

    وكتب موسباخر: إذا أرادت ألمانيا تخفيض الأسلحة النووية وإضعاف الناتو، فربما بولندا، التي تدفع حصة عادلة، وتفهم المخاطر وتقع على الجانب الشرقي للناتو، يمكنها وضع هذه الأسلحة هنا.

    وقالت في المقابلة: "حاليا، أكبر تهديد هو الترسانة النووية الروسية، وكذلك "عدوانية" الروس، يبدو أنهم لا يعرفون الحدود في أنشطتهم المدمرة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الشخصي".

    وأوضحت أن "أخطر الهجمات في الفضاء السيبراني" التي "تقف وراءها موسكو".

    وردت موسكو على هذه التصريحات المشينة. وذكّر عضو مجلس الاتحاد السناتور أليكسي بوشكوف البولنديين والأمريكيين على تويتر ب "الشتاء النووي".

    وكتب بوشكوف: "في ألمانيا، هناك تمرد ضد الأسلحة النووية الأمريكية: الاشتراكيون الديمقراطيون يطالبون بسحبها، و حزب ميركل - يريد الاحتفاظ بها. ويقترح السفير الأمريكي في وارسو وضعها في بولندا - أقرب إلى روسيا. ناسيين تهديد "الشتاء النووي".

    ثم نصح بوشكوف بتذكر تاريخ أزمة منطقة البحر الكاريبي عام 1962.

    انظر أيضا:

    بولندا تشتري من الولايات المتحدة أكثر من 30 مقاتلة "إف-35"
    بولندا تعتزم شراء 32 مقاتلة من طراز "إف-35" من الولايات المتحدة الأمريكية
    سيناتور روسي: موسكو تحتفظ بحق الرد في حال نشرت الولايات المتحدة قواتها في بولندا
    الكلمات الدلالية:
    أسلحة نووية, بولندا, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook