14:47 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    رغم التقارير التي كانت تتحدث في البداية بأن الأطفال "محصنون" من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، إلا أن الواقع يقول إن الأطفال ليسوا محصنين ولكنهم أقل عدوى للآخرين.

    قالت منظمة الصحة العالمية في مايو/ آيار الماضي، إن الأطفال أقل قدرة من غيرهم على نشر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بين المخالطين لهم حتى إذا أُصيبوا بالعدوى.

    وأكدت سمية سواميناثان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية: "يبدو مما نعلمه الآن أن الأطفال أقل قدرة على نشره حتى إذا أصيبوا بالعدوى".

    مشيرة في الوقت ذاته إلى أنهم (الأطفال) أقل عرضة لتدهور حالتهم الصحية حال الإصابة.

    بينما قال أندرو بولارد، أستاذ المناعة والأمراض المعدية لدى الأطفال بجامعة أكسفورد، في أبريل/ نيسان الماضي، إن "أعداد الإصابات بين الأطفال الآن لا تقل عنها بين البالغين، رغم أننا كنا نعتقد في البداية أنه لا يصيب الأطفال. لكن الأطفال عادة تظهر عليهم أعراض طفيفة جراء الإصابة بالعدوى"، بحسب شبكة "بي بي سي" البريطانية.

    ونقلت الشبكة في تقريرها عن بيانات المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية، أن الأطفال دون 19 عاما لا يمثلون إلا اثنين في المئة فقط من حالات الإصابة التي سجلت حتى 20 فبراير/شباط، وبلغ عددها 72,314 حالة.

    وهكذا يبدو أن الأطفال أيضا من بين ضحايا الفيروس الذي انتشر في دول العالم، وتسبب في قيود واشتراطات صحية شديدة، من بينها اشتراط ارتداء الكمامة، وبما أن الأباء عادة يخشون على أطفالهم من الإصابة بأي مرض، فالطبيعي أن يزيد قلقهم من إصابة ابنائهم بكوفيد 19.

    موقع كونسلتو" الطبي، نقل عن الطبيب طه بكري، أستاذ الباطنة والصدر بكلية طب جامعة الأزهر، تأكيده على أهمية ارتداء الكمامة، مشترطا بعض الإجراءات عند ارتداء الأطفال لها.

    وقال بكري إن "ارتداء الأطفال لكمامة الوجه يتسبب في الإصابة بمخاطر جسيمة، أبرزها: الاختناق وانخفاض ضغط الدم، فضلًا عن صعوبة وصول الأكسجين إلى الدماغ والرئتين".

    وشدد على "أهمية خلع الكمامة من أحد طرافيها، تّجاه الأذن، لمدة دقائق، للسماح باستنشاق الأكسجين وتقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون".

    ونقل الموقع الطبي المتخصص عن المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، بأن العمر المناسب لارتداء الأطفال الكمامة، يكون بعد عمر عامين، فيما أكد بكري على أن العمر المناسب هو بعد عمر 3 سنوات.

    ولفت الطبيب إلى أن الفترة االزمنية التي يرتدي فيها الطفل الكمامة يجب ألا تتجاوز الساعة، وقال: "التوقيت الأنسب لارتداء الأطفال الكمامة، هو من نصف ساعة إلى ساعة، ثم يقوم أحد الوالدين بخلعها للطفل، في مكان غير مزدحم وجيد التهوية".

    ووضع بكري مجموعة من المحاذير عند ارتداء الأطفال الكمامة مشددا على ضرورة أن يعرفها الآباء، ومنها ضرورة "إبعاد الأطفال عن الأماكن المزدحمة، وترك مسافة بين الشخص والطفل، من مترين إلى 3 أمتار، وعدم اصطحاب الطفل إلى النوادي الاجتماعية وأماكن الألعاب، وعدم ترك الطفل يلعب مع الأطفال الآخرين، لمنع انتقال العدوى من أسرة إلى أسرة أخرى، وكذلك تجنب التجمعات العائلية، خاصًة للأطفال الذين يعانون من حساسية الصدر".

    وقدم الطبيب المصري مجموعة من النصائح عند ارتداء الأطفال الكمامة ومنها "عدم لمس الطبقة الخارجية ثم إعادة لمس الطبقة الداخلية من الكمامة، وخلع الكمامة من الوجه باالكامل عند تناول الطفل مشروب أو طعامه، ولا يجب إنزالها من على وجه الطفل، وإبقائها على منطقة الفم أو تحت الذقن، لأن هذا سيجعله يستنشق الفيروس من على سطح الكمامة".

    ولفت الطبيب إلى ضرورة "خلع الكمامة من منطقة الأذن، ثم غسل اليدين بالماء والصابون جيدًا، وعدم ارتداء الكمامة إلا في الأماكن المزدحمة، وارتداء الكمامة الجراحية وتجنب الكمامة القماش".

    انظر أيضا:

    بشرى سارة... رقم قياسي لحالات التعافي من كورونا بسبب دواء أطفال
    إسرائيل تخفف قيود كورونا وتعاود فتح أبواب رياض الأطفال
    الأعراض الأكثر شيوعا لفيروس كورونا لدى الأطفال
    4 نصائح لحماية الأطفال الرضع من فيروس كورونا
    هل ينقل الأطفال عدوى كورونا للبالغين... دراسة تجيب
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook