02:01 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده لن تتهاون في حفظ حدودها من أجل الحفاظ على الأمن القومي.

    وأكد موسوي، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إسنا": "حرس الحدود لن یتساهل في الحفاظ علی الأمن القومي".

    ولفت المتحدث باسم الخارجية أن "بعض رعایا الدول المجاورة وحتى غير المجاورة يحاولون دخول البلاد بشكل غیر قانوني ولن تتهاون قوی الأمن الداخلي في هذا الشأن من أجل الحفاظ على الأمن القومي".

    وتابع رداً على الأحداث الأخيرة التي شهدها بعض المواطنين الأفغان على الحدود الإيرانية: "بالنسبة لأي دولة، فإن الأمن القومي وأمن الحدود ومكافحة المخدرات والإرهاب والاتجار بالبشر أمر مهم یندرج ضمن قضايا الأمن القومي".

    وأعلنت السلطات الأفغانية، بداية الشهر الماضي، أنها ستبدأ في عمليات البحث عن جثث مهاجرين أفغان وانتشالها من نهر على الحدود مع إيران، معلنة أنها انتشلت 12 جثة وما يزال هناك مفقودين.

    وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في أفغانستان مقاطع مصورة قالت فيه إن قوات حرس الحدود الإيراني قامت بالقاء مهاجرين غير شرعيين أفغان في نهر هرير.

    ووقتها اعتبر قائد فوج حرس الحدود الإيراني في مدينة تايباد بمحافظة خراسان الرضوية شمال شرقي إيران العقيد كاظم صمدي، قضية غرق الرعايا الأفغان سيناريو مفبركا يأتي ضمن مساعي الأعداء لإثارة التفرقة بين الشعبين الإيراني والأفغاني من خلال فبركة مثل هذه الأكاذيب والسيناريوهات.

    وقال العقيد صمدي، إن "الخبر الذي بثته بعض مواقع التواصل الاجتماعي كان مستغربا بالنسبة لي لأنه لم يكن قد وقع أي حادث في الحدود"، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

    وأشار إلى أن "التحقيقات المبدئية أثبتت عدم وقوع أي حادث في الحدود"، مضيفا أنه وبغية إضفاء الشفافية على القضية اتصلت بقائد حرس الحدود في غرب أفغانستان قلب الدين الكوزي لكننا واجهنا عدم الرد من قبله وبناء عليه وبغية اتضاح الأمور قمنا بـ3 مكاتبات رسمية حدودية وطلبنا إجراء لقاءات حدودية طارئة لكننا واجهنا كذلك عدم الرد أيضا".

    غير أن وزارة الخارجية الإيرانية صرحت الأحد الماضي بأن حادث هريرود وقع "نتيجة للاجتياز غير الشرعي عبر الحدود مع أفغانستان".

    وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون الدولية والحقوقية محسن بهاروند، إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد إيراني رفيع المستوى إلى أفغانستان، مضيفا أن إيران بلد جوار لأفغانستان وتعتمد سياسة حسن الجوار وإقامة علاقات أخوية معها، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

    وتابع: إن "الحدود بين البلدين تمتد إلى مسافة نحو 1000 كيلومتر ونعتقد أن أي زعزعة للأمن والاستقرار في أفغانستان تنتقل إلى إيران"، معربا عن أسفه لوقوع حادثة هريرود (مصرع عدد من الرعايا الأفغان قرب الحدود المشتركة قبل عدة أسابيع)، معتبرا أنها وقعت نتيجة لعمليات الاجتياز اللاشرعي للحدود بين البلدين.

    ولفت إلى أن عدم وجود مخافر أفغانية قرب الحدود المشتركة أدى إلى فقدان السيطرة من قبل هذا البلد وفي النتيجة وقوع حوادث اجتياز لاشرعي ما أسفر عن مشاكل عديدة، مشيرا إلى وجود مجموعات تنشط في مجال التهريب على الحدود المشتركة بين البلدين واجتياز المناطق الوعرة ومنها نهر هريرود لنقل الرعايا الأفغان إلى إيران بصورة غير شرعية حيث تقع مثل هذه الحوادث.

    وأكد الدبلوماسي الإيراني أن "البحث الذي أجرته إيران لم يدلل على أي تدخل من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية في وقوع هذا الحادث ولم يتم العثور على أي وثائق تؤكد هذا الأمر"، مشيرا إلى أن قوات حرس الحدود الإيرانية تعمل وفق مسؤولياتها في منع أي محاولات غير شرعية وتتصرف وفق القوانين وتحافظ على علاقات الأخوة بين البلدين".

    انظر أيضا:

    أفغانستان تعلق الرحلات الجوية مع إيران خشية انتقال فيروس كورونا
    طالبان.. هل تكون حليف إيران المقبل في أفغانستان؟
    إيران ترفض تدخلات "الأجانب" في مفاوضات السلام في أفغانستان
    أزمة سياسية بين أفغانستان وإيران بسبب العثور على جثث لمهاجرين في نهر
    أوزبكستان تعلق حركة الطيران مع إيران وأفغانستان بسبب فيروس "كورونا"
    الكلمات الدلالية:
    إيران, أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook