08:10 GMT22 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن الاجتماع الذي جاء بمبادرة من إستونيا حول بيلاروس في مجلس الأمن الدولي له نتائج عكسية ويعتبر تدخلا صارخا في شأن دولة ذات سيادة.

    وقالت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي: "أؤكد أن الحديث لا يدور حول عقد اجتماع رسمي لمجلس الأمن الدولي، فقد يعقد اجتماع غير رسمي في 4 أيلول/سبتمبر لأعضاء مجلس الأمن فقط، وفقًا لما يسمى "صيغة آريا"، حيث يحق لأي عضو في المجلس تنظيم مثل هذا اللقاء، ولايتطلب ذلك موافقة أغلبية أعضاء مجلس الأمن ".

    وأوضحت أن "العديد من أعضاء مجلس الأمن يسيؤون استخدام هذه الصيغة، وكثيرا ما يستخدم بعض الزملاء الغربيين اجتماعات "صيغة آريا" لأغراض الدعاية السياسية للفت الانتباه إلى القضايا التي يكون لدى أعضاء المجلس خلافات جدية بشأنها".

    وتابعت قائلة: "اللقاء بشأن بيلاروسيا والذي جاء بمبادرة من إستونيا، هو مثال على هذه الممارسة التي تأتي بنتائج عكسية".

    وأشارت زاخاروفا، إلى ان "الوضع في بيلاروسيا لا يشكل أي تهديد للسلم والأمن الدوليين".

    وشددت المتحدثة على أن "مثل هذه الاجتماعات هي تدخل صارخ في الشان البيلاروسي، وقالت: "نعتبرها (تقصد الاجتماعات) تهربا غير مباشر لمجلس الأمن باستخدام مثل هذه الطرق الملتوية كالاجتماعات وفق "صيغة آريا"، وتدخلاً فاضحًا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة".

    وسيعقد اجتماعا غير رسمي مخصص لوضع حقوق الإنسان في بيلاروسيا يوم غد الجمعة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمبادرة من إستونيا. وسيترأس الاجتماع وزير خارجية إستونيا أورماس رينسالو.

    وبدأت الاحتجاجات الجماهيرية في جميع أنحاء بيلاروس في التاسع من آب/أغسطس، وذلك عقب الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها رئيس الدولة الحالي، ألكسندر لوكاشينكو، والتي اعتبرتها المعارضة بأنها غير نزيهة ونتائجها مزورة.

    الكلمات الدلالية:
    وزارة الخارجية الروسية, الخارجية الروسية, ماريا زاخاروفا, بيلاروسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook