08:56 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    علق الكرملين على حادث الطعن الذي وقع في مدينة نيس الفرنسيا واصفا إياه بـ "المأساة المروعة".

    وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، عن تصاعد العنف بسبب الرسوم الهزلية للنبي محمد: "إهانة مشاعر المؤمنين مرفوضة وكذلك قتل الناس".

    وفي إجابته عن سؤال ما إذا كان من الممكن ظهور مجلة مثل مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية في روسيا قال بيسكوف: "لا، لا يمكن".

    ونوه المتحدث باسم الكرملين إلى أن روسيا نوعاً ما "دولة إسلامية أيضاً".

    وتابع بيسكوف: "يعيش نحو 20 مليونا من المسلمين في روسيا، حيث تسود الديانة المسيحية، الغالبية تدين بالمسيحية، لكن ما يميز بلدنا هو تعدد العرقيات والطوائف. جميع الطوائف تعيش في احترام كامل لبعضها البعض. وبالتالي، فإن وجود مثل هذه المجلة أمر مستحيل تماماً، مع الأخذ في الاعتبار القوانين الحالية".

    وعن حادث الهجوم بسكين الذي وقع صباح اليوم في مدينة نيس الفرنسية قال بيسكوف: "نحن في الوقت الحالي نتحقق من المأساة، التي وقعت في مدينة نيس، إنها مأساة مروعة. وأنا أمتنع عن التعليق على هذه المسألة".

    وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت الشرطة ومسؤولون أن مهاجما يحمل سكينا ويردد "الله أكبر" قطع رأس امرأة وقتل 3 آخرين في هجوم عند كنيسة بمدينة نيس الفرنسية.

    يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه "كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير".

    ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

    ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.

    وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي حيث اتهمت بعض الحكومات ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook