08:46 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال رئيس حزب سربستي كردستان، عارف باوه جاني، إن "الأزمة الاقتصادية التي انعكست علي الحياة المعيشية للمواطنين سببها الأزمة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، حيث أوقفت الأخيرة إرسال المبلغ المتفق عليه لتمويل رواتب الموظفين".

    واتهم جاني، في حديثه إلى راديو "سبوتنيك"، جهات خارجية وحكومة الإقليم بتأجيج الأوضاع.

    واستنكر باوه جاني، خلال حديثه لـ"راديو سبوتنيك" حرق مقرات بعض الأحزاب وبعض المكاتب والدوائر الحكومية، قائلا: "ما علاقتها برواتب الموظفين؟".

    وأكد رئيس الحزب أنه من حق المواطنين أن يتظاهروا ويطالبوا بحقوقهم ولكن بطريقة سلمية، وأن ما حدث تقف خلفه جهات خارجية لا تريد الحرية للشعب الكردي.

    وحول مسؤولية حكومة كردستان عما يجري، أكد رئيس حزب سربستي، أنه كان يجب أن يكون لدى كردستان الصندوق المالي الخاص بهم تحسبا لقرارات بغداد ضدهم، معربا عن تفاؤله بإمكانية إيجاد حل للأزمة في الإقليم.

    وقد لقي مواطن عراقي حتفه خلال مظاهرات مناهضة للأحزاب السياسية الكردية في إقليم كردستان الذي يديره الأكراد شمالي العراق، بعد اضطرابات على مدى عدة أيام.

    وتعتبر هذه الوفاة حالة نادرة خلال احتجاجات مناهضة للأحزاب السياسية التي تدير الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، والتي خرجت احتجاجا على تأخر صرف رواتب القطاع العام.

    وقال المسؤولون، ومن بينهم مسعفون في مستشفى محلي، إن المتظاهر أصيب برصاص أطلقه مسلحون كانوا يحرسون مقر قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في بلدة جمجمال، غربي مدينة السليمانية.

    وخرج المتظاهرون إلى الشوارع في السليمانية وحولها لعدة أيام، مطالبين بصرف رواتبهم، وانتقدوا الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يسيطر على منطقة السليمانية.

     

    انظر أيضا:

    كردستان العراق.. متظاهرون يحرقون مقرات جميع الأحزاب بالسليمانية
    لماذا خرجت مظاهرات "السليمانية" في كردستان العراق؟
    حقوق الإنسان "قلقة" على الوضع الإنساني في كردستان العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook