14:40 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلن السفير الإيراني في أفغانستان، بهادر أمينيان، اليوم الأربعاء، أن طهران وكابول تقعان في نفس المنطقة الجغرافية وأن أي تغيير يحدث في أفغانستان له تداعيات كبيرة على إيران.

    ولفت أمينيان خلال مقابلة مع التلفزيون الوطني الأفغاني، نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية، أن طهران تكبدت خسائر فادحة خلال سنوات الحرب في أفغانستان.

    وأضاف أمينيان، قائلا: "مهما حدث، سنحاول إعادة السلام والاستقرار والهدوء إلى هذا البلد وندعم أي إجراء يؤدي إلى السلام والاستقرار في أفغانستان وهذا مهم لإيران".

    وتابع أمينيان حول مدى فاعلية عملية السلام التي بدأتها الولايات المتحدة في أفغانستان: "للاسف أصبحت قضية السلام في أفغانستان معقدة للغاية، وزاد تدخل الأطراف الأجنبية وإعطاء الأولوية لقضاياهم من هذه التعقيدات، والوضع يتفاقم يوما بعد يوم. وفي مثل هذه الحالة يحتاج الشعب الأفغاني إلى السلام من خلال المفاوضات".

    وأشار إلى أن الحلول العسكرية "لا تجلب السلام للشعب الأفغاني، وللأسف ما فعله الأمريكيون لم يكن في مصلحة الشعب الأفغاني منذ البداية".

    وأكد السفير الإيراني في كابول أن الولايات المتحدة أعطت الأولوية لمصالحها وأولوياتها على حساب مصالح الشعب الأفغاني، وفي كثير من الحالات لم يتم إبلاغ  الشعب والحكومة وممثلي الشعب الأفغاني بالاتفاقيات التي وقعها الأمريكيون مع طالبان.

    وبشأن موقف إيران في عملية السلام الأفغانية، قال السفير الإيراني: "الأمر يرجع إلى الأفغانيين أنفسهم لتحديد هذا الموقف، ويجب أن يقرر الشعب الأفغاني، ولا يسعنا إلا تسهيل عملية السلام والتعاون مع الحكومة والشعب الأفغاني للقيام بذلك".

    وأكد أن سياسة إيران تجاه أفغانستان واضحة للغاية، و"نعتقد أن أي قرار بشأن السلام يجب أن يتخذه شعب وحكومة هذا البلد. وفي نفس الوقت نعتقد أن طالبان موجودة في أفغانستان ويجب أن تكون حاضرة في المفاوضات في إطار الدستور".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook